النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 04:47 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري محمد عيسى رئيسًا ورامي كاطو نائبًا.. جمعية اتصال تُشكل مكتبها التنفيذي للدورة 2026-2030 MCS وWadhwani Foundation توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز جاهزية الشباب لوظائف المستقبل في مجال الأمن السيبراني 73% من مؤسسات مصر تخشى مخاطر الذكاء الاصطناعي رغم وتيرة تبنيه السريعة

فن

سر نوم الفنان محمود عبد المغني في مسجد بمنطقة بولاق أبو العلا

   
 
حالة من التوتر الشديد أصابت أبطال فيلم "أهل الكهف"؛ بسبب إعادة المخرج أمير شوقي تصوير مشاهد الفنانين المشاركين بالعمل لأكثر من مرة، في لوكيشن الحارة الشعبية بمنطقة بولاق أبو العلا، تحديدا في مشهد المسجد.

وكشف مصدر أن المخرج أمير شوقي فاجأ الفنانين بحذف مشاهد من العمل، وإضافة مشاهد أخرى، وتكوين سيناريو جديد خلال التصوير، وهو الأمر الذي أدى إلى بقاء الفنانين محمود عبد المغني وصبري عبد المنعم في اللوكيشن لأكثر من ١٩ ساعة متواصلة.

وقال المصدر إن الفنان محمود عبد المغني اضطر إلى النوم في المسجد؛ بسبب الإرهاق الشديد الذي أصابه لكثرة ساعات التصوير، مشيرا إلى أن الفنان سيطرت عليه حالة من الغضب الشديد؛ بسبب تصرفات المخرج.

وفيلم "أهل الكهف" بطولة محمود عبد المغني، وماجد المصري، وروجينا، ومي سليم، وإبراهيم نصر، وإيهاب فهمي، وآخرين، من تأليف سامح سر الختم، إخراج أمير شوقي، وتدور أحداثه في إطار شعبى يرصد مفهوم الصداقة الحقيقية، ولماذا أصبحت عملة نادرة، من خلال مزيج من القصص الإنسانية والرومانسية، وتظهر فيه الحارة الشعبية بشكلها الحالي.