النهار
السبت 7 فبراير 2026 06:20 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا غير الاتحاد الأوروبي نظرته لتركيا؟.. تحركات مهمة عقد اجتماع لقادة «مجلس السلام» بشأن غزة 19 فبراير.. تفاصيل مهمة د. أشرف حجر لـ«النهار»: الإدارة الذكية للاحتياطي النقدي عكست متانة وقوة المركز المالي لمصر في مواجهة التقلبات العالمية مصر تطلق مبادرة تمويلية موحدة لحشد مليار دولار تمويلات لدعم الشركات الناشئة بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي.. «أمسية رمضانية استراتيجية» أسبوعيًا بلجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين طوال شهر رمضان الكريم مها متبولى: الجدل حول «مناعة» سيزيد نسب المشاهدة.. واسم هند صبري يصب فى مصلحة العمل وزير الإسكان يتفقد الشاليهات والفيلات بمشروع ”مارينا ٨” وتطوير مدخل مارينا 5 وزير الإسكان يتفقد محطة PS3 لرفع مياه الصرف وبحيرات ”نيو مارينا” والبوغاز بمارينا الفيومي: خفض العجز التجاري أساس الاستقرار الاقتصادي.. والصادرات غير البترولية تنمو 17% في 2025 «رجال الأعمال» تعرض على الحكومة إصلاحات عاجلة لدعم الاقتصاد موجة غلاء تضرب الهواتف المحمولة .. ارتفاع بالاسعار وركود بالسوق ومقترح للشعبة لحل الازمة أسامة قابيل: التبرع بالجلد او الأعضاء بعد الوفاة من أعظم القربات إلى الله

فن

سر نوم الفنان محمود عبد المغني في مسجد بمنطقة بولاق أبو العلا

   
 
حالة من التوتر الشديد أصابت أبطال فيلم "أهل الكهف"؛ بسبب إعادة المخرج أمير شوقي تصوير مشاهد الفنانين المشاركين بالعمل لأكثر من مرة، في لوكيشن الحارة الشعبية بمنطقة بولاق أبو العلا، تحديدا في مشهد المسجد.

وكشف مصدر أن المخرج أمير شوقي فاجأ الفنانين بحذف مشاهد من العمل، وإضافة مشاهد أخرى، وتكوين سيناريو جديد خلال التصوير، وهو الأمر الذي أدى إلى بقاء الفنانين محمود عبد المغني وصبري عبد المنعم في اللوكيشن لأكثر من ١٩ ساعة متواصلة.

وقال المصدر إن الفنان محمود عبد المغني اضطر إلى النوم في المسجد؛ بسبب الإرهاق الشديد الذي أصابه لكثرة ساعات التصوير، مشيرا إلى أن الفنان سيطرت عليه حالة من الغضب الشديد؛ بسبب تصرفات المخرج.

وفيلم "أهل الكهف" بطولة محمود عبد المغني، وماجد المصري، وروجينا، ومي سليم، وإبراهيم نصر، وإيهاب فهمي، وآخرين، من تأليف سامح سر الختم، إخراج أمير شوقي، وتدور أحداثه في إطار شعبى يرصد مفهوم الصداقة الحقيقية، ولماذا أصبحت عملة نادرة، من خلال مزيج من القصص الإنسانية والرومانسية، وتظهر فيه الحارة الشعبية بشكلها الحالي.