النهار
السبت 14 مارس 2026 09:43 مـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية الرئيس السيسي: مهما تعاظمت التحديات فإن مصر ستظل شامخة أبية الرئيس السيسي: الدولة تظل حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية الرئيس السيسي: ليس من المنطقي ولا من العدل أن نستمر في الاقتراض بالعملة الصعبة الرئيس السيسي: لو طالبت الحكومة الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فستضاعف فاتورة الكهرباء 4 أضعاف توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن تعامل الحكومة مع الإعلام الرئيس السيسي: مصر والحكومة لم تكن السبب فيما واجهته من أزمات خلال الـ 5 سنوات الماضية الرئيس السيسي يروي اطلاعه على مقال ينتقد سياسات الحكومة الرئيس السيسي: أعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات البترولية الرئيس السيسي: الظروف الحالية فرضت اتخاذ إجراءات ضرورية لضمان استمرار توفير السلع الرئيس السيسي: مصر تبذل قصاري الجهد لإخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربي إصابة 12 شخص اثر حريق هائل نشب بمصنع عقل لقطع غيار السيارات بالدقهلية

حوادث

إحالة أوراق قاتلة طفلة ميت غمر الى المفتى وتحديد ٢٦نوفمبر للنطق بالحكم

بعدرور عام على تلك الجريمة البشعه التى هزت أرجاء ميت غمر بالدقهلية بل والمحافظة بأكلمها بقيام سيدة بقتل طفلة جيرانها البالغه من العمر 3 سنوات والقاء جثتها وسط اكوام القمامه فقد قررت محكمة جنايات المنصورة اليوم إحالة أوراق القاتله الى فضيلة المفتى لإبداء الرأى الشرعى فيها  وتحديد جلسة السادس والعشرين من نوفمبر  القادم للنطق بالحكم
وتعود الواقعه الى شهر اكتوبر من العام الماضى عندما تلقى مدير الامن اخطارا يفيد بتجمع قرابة "250" شخصا من أهالي قرية "ميت محسن" التابعه لمركز ميت غمر وقطعهم طريق ميت غمر القاهره أمام قرية دقادوس، على أثر بلاغ أشرف نبيل عبد المنعم الغباشى، والمقيم بالقرية   بغياب نجلته حنان 3 سنوات  وانتقل  رجال الامن وقتها لمكان البلاغ وتم احتواء الموقف وإفهامهم بأنه قد تم اتخاذ إجراءات النشر عن الغائبة والبحث عنها وانصرافهم في هدوء دون حدوث ثمة تداعيات.
وبتشكيل فريق بحث  توصل إلى أن الطفلة المتغيبة كانت بتاريخ غيابها متواجدة أمام منزل إسلام على مصطفى شرف الدين 23 سنه ربة منزل، ومقيمة ذات القرية تلعب مع صغارها "حنين، وروضة"، وأنها شوهدت صحبتها   في وقت معاصر لإختفائها وقد أكدت المعلومات أنها وراء اختفائها.
وبتقنين الإجراءات تم ضبط المذكورة، وبتضييق الخناق عليها، وبمواجهتها بما أسفرت عنه المعلومات والتحريات انهارت واعترفت وقررت بأن الطفلة المتغيبة كانت دائمة اللعب مع صغارها أمام مسكنها، ونظرا لمرورها بضائقة مالية قررت الاستيلاء على القرط الذهبي التي تتحلى به والتخلص منها خشية افتضاح أمرها وبتاريخ غيابها قامت باستدراج الطفلة داخل منزلها وقامت بالاستيلاء على القرط الذهبي وخنقها بيديها عقب ذلك ثم تحفظت عليها داخل جوال بلاستيك وأخفتها داخل دولاب ملابسها وإخفائها للقرط الذهبي وحذاء المجني عليها وصباح اليوم التالي قامت بإخراج الجوال بعد أن قامت بوضع كمية من القمامة بداخله وقامت بربطه ووضعه أمام منزلها وترقبت وصول جامعي القمامة حتى قاما بجمع القمامة بالمنطقة بما فيها الجوال المشار إليه.
وبتطوير مناقشتها قررت بان جامعي القمامة هما محمـــد عطيــة السيـــد خليفـة، 50 سنة، صاحب مكتب نظافة، ومصطفى أحمد عبداللطيف شعبان، 64 سنة، عامل نظافة، ويقيمان قرية "ميت محسن"، وباستدعائهما ومناقشتهما بما قررته المذكورة أيدا ذات المضمون، وأضافا بأنهما كانا لا يعلما بما يحويه هذا الجوال وأنهما قاما بنقله وباقي القمامة إلى مقلب لتجميع القمامة بقرية "الديرس" بمركز أجا وبإرشادها تم ضبط القرط الذهبي وحذاء الطفلة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 17 أحوال مركز ميت غمر لسنة 2016، فيما تم تكثيف الجهود للبحث عن الجثة بمقلب الزبالة بالاستعانة بالكلاب البوليسية بالتنسيق مع الإدارة العامة لتدريب كلاب الأمن والحراسة.