النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 02:24 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتورة منال عوض تتابع ملفات الوزارة وتؤكد أولوية الإسراع بالمشروعات وتعزيز اللامركزية والتحول الأخضر «رأفت هندي» يشهد توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية بين المصرية للاتصالات وإي آند مصر والقومي لتنظيم الاتصالات إيران : جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية تعقد في جنيف غداً.. «الرقابة المالية» تطلق الإصدار الجديد لسجل الضمانات المنقولة جهاز حماية المنافسة يوافق على استحواذ بنك البركة علي شركة أملاك للتمويل مصر بالكامل معمل متبقيات المبيدات ومعهد بحوث القطن يوقعان برتوكول للتعاون وتبادل الخبرات مقترح ”التعليم الإلزامي” يثير الجدل...خبراء التعليم لـ ”النهار”: كثافة الفصول وعجز المعلمين والأعباء المالية على الأسر أكبر التحديات...و”أمهات مصر” تُحذر: التنفيذ يحتاج... الزراعة” توزع 33 ألف شتلة زيتون بالمجان لدعم التجمعات البدوية بمطروح بكين تدعو واشنطن الى التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية أميرة صابر: بنك الجلد ضرورة مجتمعية..والتبرع بعد الوفاة حق إنساني لا يمس كرامة المتوفى ماتت صائمة.. مصرع فتاة برصاصة طائشة إثر مشاجرة مسلحة في نهار رمضان بقنا شراكة استراتيجية بين الأكاديمية العربية وإي آند مصر لإنشاء مختبرات متطورة للاتصالات السلكية واللاسلكية

عربي ودولي

إهانة شخصية" قوية من كوريا الشمالية لترامب

استخف وزير خارجية كوريا الشمالية بتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير بلاده ووصفه بأنه "نباح كلب"، مؤكدا أن بيونغيانغ لن يردعها هذا الخطاب.
وشن ترامب، الثلاثاء، في خطاب ناري هو الأول له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، هجوما حادا على بيونغيانغ، متوعدا كوريا الشمالية بـ"تدميرها بالكامل"، إذا ما هددت الولايات المتحدة.
 
وقال أيضا إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون "انطلق في "مهمة انتحارية له ولنظامه".
 
وفور وصول وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ-هو، الأربعاء، إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حتى انهالت الاسئلة عليه من الصحفيين بشأن خطاب ترامب.
 
ورد ري يونغ-هو فيما كان يدخل فندقه في نيويورك قائلا "هناك مثل يقول إن القافلة تسير والكلاب تنبح".
 
وأضاف "إذا كانوا يحاولون إحداث صدمة لنا بصوت نباح كلب فإنهم بلا شك لديهم أحلام كلاب".
 
وتصاعدت حدة التوترات بين البلدين عندما أجرى نظام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون اختبارا لقنبلة هيدروجينية أقوى بكثير مما قبلها، إضافة إلى إطلاق صواريخ باليستية فوق اليابان.
 
وتقول كوريا الشمالية الدولة الفقيرة والمعزولة إنها تحتاج إلى سلاح ردع نووي لحماية نفسها من عدائية الولايات المتحدة، كما أن النظام الاستبدادي في هذا البلد جعل من التسلح جزءا أساسيا من العقيدة الوطنية.
 
وسعت الصين، الحليف الكبير الوحيد لكوريا الشمالية وشريكها التجاري، إلى تهدئة التصعيد في مسعى لإحياء المحادثات المجمدة.
 
لكنها واجهت انتقادات لرفضها، على ما يبدو، السماح بزعزعة استقرار نظام بيونغيانغ.
 
وتنشر الولايات المتحدة 28 ألفا و500 جندي في كوريا الجنوبية، وذلك في أعقاب الحرب الكورية بين 1950-1953، التي انتهت بوقف لإطلاق النار وليس بمعاهدة سلام.
 
وإضافة إلى التهديد النووي، تنتصب المدفعية الكورية الشمالية على الحدود المتوترة مما يضع سول المجاورة، والملايين من سكانها في مرمى الأسلحة التقليدية والكيماوية.
 
وتهدد صواريخ بيونغيانغ أيضا اليابان ومدنها الكبرى، وأي هجوم أميركي ينذر برد هائل يمكن أن يؤدي إلى إزهاق أرواح لا حصر لها.