النهار
السبت 11 أبريل 2026 08:17 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الضويني: إتقان اللغات الأجنبية أداة أساسية للانخراط في المجتمع العلمي السيطرة على حريق بمستشفى الاستقبال و الطوارئ بقصر العيني دون خسائر في الأرواح.. ورئيس الجامعة يتفقد الموقع ويطمئن على المرضى والفرق الطبية رضا حجازي في ختام قمة EURIE 2026 : تبادل الخبرات وبحث آفاق التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلقان أكبر ماراثون من أجل توظيف الشباب وزير التعليم العالي يوجه برفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الجامعية خلال عيد القيامة المجيد وشم النسيم انطلاق الحفل الختامي لمسابقة «نحلة الأزهر للتهجي» في موسمها الثالث رئيس جامعة المنصورة يُعلن إطلاق حملة «وفرها… تنورها» لترشيد استهلاك الطاقة برعاية وزير التعليم العالي طالب بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية يتوج بذهبية الجمهورية في الكيك بوكسينج استعدادًا للعالمية محافظ البحيرة تقدم التهنئة لأبناء الطائفة الإنجيلية بدمنهور بمناسبة عيد القيامة المجيد محافظ البحيرة ومدير الأمن ورئيس جامعة دمنهور يقدمون التهنئة لنيافة الأنبا إيلاريون بمناسبة عيد القيامة خلال قداس عيد القيامة.. نقيب المعلمين يؤكد: الوحدة الوطنية أساس قوة المجتمع وزير التعليم يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد

المحافظات

وفاة الشيخ محمد الطنطاوي "كروان الدقهلية"

رحل القارئ الشيخ الملقب بـ"القارئ العالم" و"كروان الدقهلية" محمد عبد الوهاب الطنطاوي، عن عالمنا عن عمر ناهز السبعين عامًا، اليوم الأربعاء، ومن المقرر تشييع جثمانه غدًا الخميس، من مسقط رأسه بقرية النسيمية التابعة لمركز المنصورة، وسط حالة من الحزن بين تلاميذه ومحبيه.
ولد القارىء الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوى فى ٣اكتوبر عام ١٩٤٧،بقرية النسيم التابعة لمركز المنصورة ، بمحافظة الدقهلية ، وحفظ القرآن الكريم قبل بلوغه العاشرة من العمر وكانت هذه أمنية والده الذى وهبه للقران ولذلك أسماه محمد .

حصل "الطنطاوي" على الشهادة الابتدائية بتفوق عام ١٩٥٨, ثم التحق بالمعهد الدينى بمدينة المنصورة ، تمتع بموهبة بين زملائه بين زملائه من خلال رغبته فى قراءة القرآن الكريم بصوت عزب وتقديم الابتهالات والتواشيح .


وفي الفترة من 1975 إلى 1985، قبل التحاقه بالإذاعة لقب الشيخ الطنطاوي بعدة ألقاب من جمهوره منها “القارىء العالم، كروان الدقهلية”، في فترة وجيزة لا تزيد عن العشر سنوات أصبح اسم الشيخ محمد عبدالوهاب على كل لسان ودخلت تسجيلاته كل بيت وكل السيارات ومعظم المحال التجارية فكان ذلك سبباً في تثبيت اسمه في ذاكرة الملايين من الناس.

لم يتوان في التقدم لإذاعة وسط الدلتا ليلتحق بها كقارىء عام 1985، وبعد اعتماده بإذاعة وسط الدلتا بعام واحد تم اعتماده كقارىء بإذاعات جمهورية مصر العربية.