النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 12:47 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إندرايف» تتبرع بـ5000 كرتونة رمضان بالتعاون مع مصر الخير «بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص

عربي ودولي

في الذكرى الخمسين لنكسة ٦٧

الجامعة العربية: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام بالمنطقة

الجامعة العربية تحذر من استمرار محاولات تهويد القدس و تطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني

أكدت جامعة الدول العربية أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يأتي من خلال إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة وتنفيذ حل الدولتين من خلال اقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وهو ما يُشكّل الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار المنطقة الذي افتقدته لعقود جراء استمرار هذا الاحتلال.

جاء ذلك في بيان صادر عن الجامعة العربية اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى الخمسين للاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية في الخامس من يونيو عام 1967.

وطالبت الجامعة العربية ، المُجتمع الدولي مُمثّلاً بدوله وهيئاته وفي مقدمتها منظمة الأمم المُتحدة وخاصةً مجلس الأمن  بتحمل مسؤولياته والانتصار للقيم والمبادئ الانسانية والانحياز للحق المشروع للفلسطينيين ووضع حد لإرهاب الدولة المُنظم الذي تُمارسه اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) من خلال انهاء الاحتلال والضغط على اسرائيل للاستجابة للجهود الدولية لتحقيق السلام والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتعزيز الأمل لدى الشعب الفلسطيني والأمة العربية بأن إقامة السلام العادل والدائم والشامل ورغم ما يتطلّبه من جهودٍ كبيرة لإنهاء الظلم والاحتلال ورفع آثار العدوان، إلا أن نتائجه الايجابية ستنعكس على أمن وسلم المنطقة والعالم

وقالت الجامعة العربية في البيان "إن ما تقوم به اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) من إجراءات على الأرض وما يُعلنه مسؤولوها يؤكد إصرارها على تدمير كل فرص وإمكانات تحقيق السلام، بل ورفضها وتحدّيها لإرادة المجتمع الدولي في ما يتخذه من قرارات، من شأن التقيد والالتزام بها وتنفيذها أن يفتح آفاق تحقيق أهداف عملية سلام جادة وحقيقية تقوم على أساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بسقف زمني وإطار دولي يقود الى انهاء هذا الاحتلال البغيض وخمسين سنة من المُعاناة والظلم والاضطهاد الذي لحق بأبناء الشعب الفلسطيني."

.

وحيا البيان بهذه المُناسبة صمود الشعب الفلسطيني ودفاعه عن حقوقه وأرضه وهويته ومقدّساته ونضاله المُستمر بكلِ أشكال النضال ضد الاحتلال وإصراره على بناء مؤسسات دولته وإنهاء هذا الاحتلال البغيض وما يُقدّم من تضحيات غالية، وتؤكد في الذكرى الخمسين على الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ في الخامس من يونيو 1967 .

وأشار البيان إلى أن اليوم يوافق الذكرى الخمسون للعدوان الاسرائيلي الغاشم الذي شنّه جيش الاحتلال الاسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والعربية في الخامس من يونيو عام 1967، وما نجم عن هذا العدوان من احتلالٍ لكامل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.

ولفت البيان إلى أنه لخمسين عاماً يستمر الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، ولايزالُ الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال محروماً من ممارسة حقوقه الثابتة والمشروعة غير القابلة للتصرّف التي كفلتها له كافة الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة.

كما أنه لخمسين عاماً تستمر وتتواصل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكاته الجسيمة لأبسط حقوق الإنسان إلى جانب السياسات التمييزية العنصرية للحكومة الاسرائيلية وتطبيق نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الذي تُرسّخه على الأرض من خلال إجراءاتها غير القانونية وابتلاع المزيد من الأراضي من خلال الاستيطان الذي يُمثّل جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي ويُدّمر أي فرص لتحقيق السلام وفق حل الدولتين، فضلاً عن استمرار الحكومة الاسرائيلية بتهويد مدينة القدس.