النهار
الخميس 1 يناير 2026 08:36 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

عربي ودولي

ميركل:قدمنا 386 مليون يورو دعما للبنان العام الماضى..وسنواصل المساعدات

التقت المستشارة الألمانية ميركل، بمقرها ببرلين، رئيس الوزراء اللبنانى سعد الحريري، الذى يزور البلاد حاليا .

وأكدت ميركل - فى مؤتمر صحفى مع الحريرى اليوم الثلاثاء - دعم ألمانيا الكامل للبنان، لأن الوضع فى لبنان منذ عامين ونصف حرج للغايه، نتيجة استقبالها لأكثر من مليون لاجىء سوري، منوهة إلى أن وجود 1.2 مليون لاجىء يشكل وضع مزعج لبلد مثل لبنان، و هناك مليون أخر فى وضع حرج، ويحتاجون لمزيد من الدعم . 


وقالت ميركل "لقد قمنا بتقديم دعم للبنان ما يوازى 386 مليون يورو - العام الماضى - وسنواصل تقديم الدعم ووضع ديناميكية لمساعده الشعب وليس فقط اللاجئين، مشيرة إلى أن الوضع الجغرافى للحدود اللبنانية السورية يجعل لبنان جارا استثنائيا لسوريا المليئة بالصراعات".


من جانبه، أوضح الحريرى أن حوالى 4.5 مليون نسمة بالبلاد، ومليون لاجىء سوري، يعد عبئا كبيرا على الاقتصاد اللبناني، داعيا المجتمع الدولى للتضافر معا من أجل أزمة اللجوء، لأن المسئولية مشتركة بين الجميع . 


وقال الحريرى - معلقا على حادث بترسبورج بروسيا الذى وقع أمس - أن أكثر من 14 شخصا دفعوا حياتهم، جراء الممارسات الإرهابية، موضحا أن الإرهابيين ليس لديهم دين، ولذا نكافحهم منذ سنوات طويله، ونبحث إلى سلام فى العالم وفى المنطقة من اجل استقرار المنطقة، ولابد من أن تجتمع معا كافه الشعوب المحبة للسلام .