النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 02:14 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزيرة الإسكان للمرافق يتفقد مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الفيوم «هندسة المطرية» تحتضن أكبر حدث طلابي هندسي: الموسم السابع من «Triple S» المهندس على زين: الربط بين البحث العلمي ومتطلبات الصناعة.. يحقق طفرة ملموسة فى القطاع الصناعى الفترة المقبلة النيابة الإدارية تحيل 8 من القيادات السابقة لحيي ”مصر الجديدة والنزهة” للمحاكمة التأديبية لقبولهم سبائك ذهبية على سبيل الرشوة النيابة العامة تعزز بنيتها التقنية بأنظمة ذكاء اصطناعي متطورة في إطار تحديث منظومة العدالة بعد إعلانها الانضمام لدعم الحل السياسي بالصحراء…بوليفيا تستعيد علاقاتها مع المغرب قطاع المعاهد الأزهرية يعزز كفاءة كوادره بالمشاركة في برنامج «سفراء الذكاء الاصطناعي» السعودية : حماية حقوق الإنسان تمثل التزاما قانونيا وواجبا أخلاقيا متجذرا في القيم الوطنية «التعليم» تعلن طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات للثانوية العامة 2026 قريبًا...(تفاصيل) سلطنة عمان تستقبل اكثر من ١٣٧ ألف سائح عبر السفن واليخوت السياحية المركزي يسحب سيولة بقيمة 82.2 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة « عبد المجيد»: شراكة استراتيجية مع الشراء الموحد وتطوير شامل لأداء غرفة الرعاية الصحية

عربي ودولي

عاجلا أم آجلا

الرئيس اللبنانى : لا بديل عن الديموقراطية في العالم العربي

ميشال سليمان
ميشال سليمان
اكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان انه لا بديلعن الديموقراطية في العالم العربي عاجلا أم آجلا.. ولا مفر في النهاية منالاحتكام اليها خصوصا وان العالم كله أصبح متداخلا ومتواصلا الى درجة صار يصعبمعها تجاهل طريق الممارسة الديموقراطية.وطالب الرئيس سليمان فى تصريحات نقلتها صحيفة النهار اللبنانية اليومالاحد بضرورة الاحتكام الى الديمقراطية ولكن بدون إراقة دماء..لافتا الى انه منغير المستحيل على أي دولة في العالم تحتكم الى الديموقراطية ان تكفل حمايةالحريات وسيادة المؤسسات والقانون من خلال الحوار الهادىء البناء.. والذي يشكلوحده الطريق الى الحلول وتجاوز الأزمات.وحمل الرئيس سليمان الدول الكبرى وفي طليعتها الولايات المتحدة والغربالمسؤولية كونها تنادي بالديموقراطية .. وتساءل هل من الديموقراطية بمكان تجاهلالاعتداءات الاسرائيلية واحتلال اراض عربية في فلسطين وسوريا ولبنان.. وقال /هلفي استطاعة المنحاز الى المعتدي ضد المعتدى عليه أن يوازن بين انحيازه الى الجانبالاسرائيلي ودعوته الى الديموقراطية.واضاف / هل في تجاهل المبادرة العربية للسلام التي ترتكز على الديموقراطيةالحقة والتي اطلقها العاهل السعودي الملك عبدالله من القمة العربية في بيروت عام2002 شيء من الديموقراطية؟.ورأي سليمان ان التعددية في لبنان ورغم مساوئها يمكن أن تشكل مثالا يحتذى بهلما يمكن أن تكون عليه الديموقراطية الآتية عاجلا أم آجلا الى كل بلدان العالمالعربي.