الدفاع فى «الذكرى الثالثة للثورة»: المتهمون توجهوا إلى «التحرير» استجابة لدعوة السيسى
واصلت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم، نظر محاكمة 227 متهما «مُخلى سبيلهم» بقضية أحداث الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، والتى شهدت وقوع أحداث عنف نتج عنها مقتل سيد وزة، عضو حركة 6 إبريل، و5 آخرين.
استمعت المحكمة فى بداية الجلسة إلى أقوال باحثة اجتماعية سبق أن أمرت بندبها فى الجلسة الماضية لبحث الحالة الاجتماعية لعدد من المتهمين، والتى أكدت أن المتهم محمد علاء حسين طالب بكلية الهندسة، وأثناء الواقعة كان لا يزال طالبا بالثانوية العامة، شخص مثقف ومحب للعلم، وعن وضعه الأسرى أفادت بأن والده متوفى بينما تعمل والدته كموظفة، لتعقب: «المتهم ليس لديه أى ميول انحرافية».
وقال عضو الدفاع عن عدد من المتهمين المحامى إيهاب الدسوقى، بينهم نجله، إن المتهمين توجهوا لميدان التحرير تلبية لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع آنذاك، ووزير الداخلية حينها اللواء محمد إبراهيم.
وأكد دفاع المتهم 92، أن نجله المتهم بطل فى الملاكمة ويمثل نادى الإعلاميين الرياضى، وأن مديرية أمن الجيزة وجهت خطابا إلى مدرسته للتغاضى عن فترة غيابه لأنه يشارك فى تدريبات نادى الشرطة الرياضى.
فيما أشار عضو آخر بهيئة الدفاع إلى أن الطلقات الموجودة بالقضية هى «9 مللى» وهى خاصة بالشرطة وأعضاء الهيئات القضائية، ما يفتح باب التأويل فى القضية، ملتمسا البراءة فى نهاية مرافعته.
وتعود وقائع القضية إلى أحداث العنف التى وقعت العام قبل الماضى بمحيط نقابة الصحفيين بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، ما أسفر عن إصابة 25 شخصا ومقتل 6 آخرين، من بينهم سيد وزة.
كانت النيابة أسندت إلى المتهمين القتل والشروع فيه، والتجمهر واستعراض القوة والتلويح بالعنف، والإتلاف العمدى للممتلكات العامة، وتكدير السلم العام على نحو يخالف القانون.









.jpg)

