النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 11:34 صـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام الرئيس السيسي: إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام وزير الصحة يبحث مع نظيره الإندونيسي تعزيز الترصد الوبائي والإنذار المبكر «مصر» تؤكد التزامها بنهج «الصحة الواحدة» في مواجهة مقاومة المضادات الميكروبية بقمة ليون 2026 بيصحوه للشغل لقيوه متوفي.. صحة قنا تنعي أخصائي أشعة بمستشفى أبوتشت رحل بعد مسيرة عطاء خطة عاجلة لنقل ”مراكز الفرز” خارج الأحياء السكنية ودمج القطاع غير الرسمي بمنظومة النظافة في الغردقة وزيرة الإسكان تلتقي بأعضاء مجلس النواب لبحث مطالب المواطنين بدوائرهم ومناقشة أهم الملفات الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا مع فرص سقوط أمطار مواعيد الجمعيات العمومية لشركات البترول والغاز في أبريل 2026.. جدول الاجتماعات وأبرز الشركات انهيار أسعار النفط عالميًا بعد هدنة أمريكية إيرانية.. برنت وWTI يهبطان دون 100 دولار غموض يحيط بواقعة مؤلمة أعلى كوبري المظلات بشبرا الخيمة ”إكسير الحياة” للمرأة.. بين الخيال العلمي وحقائق التغذية والجمال

أهم الأخبار

الإفتاء ترد على شبهة لجوء أبى بكر الصديق للحرب لإجبار مانعى الزكاة على دفعها

ورد إلى دار الإفتاء سؤال جاء فيه: ورد فى كتب التاريخ عند المسلمين أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه أرسل خالد بن الوليد رضى الله عنه لمحاربة مانعى الزكاة، فقصد إلى البطاح لمقاتلة مالك بن نويرة، وما زال به حتى صرعه، وعاد قومه إلى إخراج الزكاة.

 

ونحن نسأل: إذا كانت الزكاة ركنًا من أركان الدين، والدين لله، فهل يعتبر الدين دينًا قيمًا إذا كان يمارس لا عن رغبة وتطوع بل جبرًا وقسرًا؟! إن زكاة يجمعها سيف خالد بن الوليد وأمثاله، يرفضها الله؛ لأنها ليست إحسانًا.

 

وكان رد الإفتاء على تلك الشبهة: الزكاة ركن من أركان الإسلام، فرضها عز وجل على كل مسلم ذكرًا كان أو أنثى بشروط خاصة، جاءت بها الشريعة الإسلامية؛ وهى الحرية، وملك النصاب، ومرور عام هجرى كامل على ملكية النصاب؛ فهى حق مفروض على من توفرت فيه هذه الشروط، وليست تفضلاً ولا تطوعًا؛ قال تعالى: ﴿وفى أموالهم حق للسائل والمحروم﴾.

 

والأحكام الشرعية منها ما لا تتعلق به مصالح العباد فهو بين العبد وربه؛ كالصيام مثلاً، ومنها ما تتعلق به مصالحهم؛ كالزكاة.

 

وتظهر أهمية الزكاة فى الجانب الاقتصادى للمجتمع المسلم؛ فهى تساعد الفقراء والمرضى واليتامى وغيرهم، فإن توقف الناس عن دفع الزكاة، وتهاون ولى الأمر فى جمعها، فهذا يؤدى إلى تعطيل شريعة من شرائع الإسلام، ويؤدى أيضًا إلى فساد اقتصادى كبير فى المجتمع؛ لأنه إذا لم يجد هؤلاء من يساعدهم فإما أن يموتوا جوعًا، وإما أن ينحرفوا، وهذا فساد نهانا الإسلام أن نقع فيه، أو أن نهيئ أسبابه؛ لذلك أجبر الشارع ولى الأمر على أخذ الزكاة ممن وجبت عليه حتى لا يحدث هذا الفساد، وعلى ولى الأمر أن يستتيب مانعها، فإن رجع ودفعها فلا شىء عليه، وإن أصر على منعها قاتله، أما العقاب فى الآخرة فقد ذكره الله عز وجل فى قوله: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم۝ يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾.

 

ونجد أن ما فعله سيدنا أبى بكر الصديق رضى الله عنه فى محاربة مانعى الزكاة ليس أمرًا غريبًا منكرًا؛ لأن أغلب الحكومات تحارب من يخرج على قوانينها التى تنظم حياتها ويحاول تخريبها، وهذا هو ما فعله سيدنا أبى بكر رضى الله عنه مع هؤلاء المرتدين الخارجين عن الإسلام وعن نظام الدولة الإسلامية، القاصدين إلى تخريبها.