النهار
الأحد 8 فبراير 2026 10:41 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بورتو إف سي يحقق الصعود إلى دوري القسم الثاني”ب”بعد موسم استثنائي الشباب والرياضة توقف مجالس إدارة أندية جرين هيلز والطالبية بسبب مخالفات مالية برلماني: مصر تؤكد التزامها بدعم استقرار الصومال وتعزيز مسار التنمية في إطار شراكة إفريقية متوازنة السفير مجتبي فردوسي بور: مصر وايران دولتان فاعلتان في المنطقة ويحملان مسؤولية السلام والاستقرار ودعم ركائز التنمية عضو بالحزب الجمهوري: أهداف ضبابية ونتائج مجهولة على الفلسطينيين مسؤول أمريكي سابق: الموقف الأمريكي منسجم مع الرؤية الإسرائيلية بشأن حماس جولة رقابية لرئيس جهاز العبور لمراجعة كفاءة الأعمال والخدمات أبرزهم مستشارين ومحامين.. توافد عدد من المعزين لمسجد الرحمن الرحيم للمشاركة في عزاء المستشار الراحل ناجي شحاتة حملة مكبرة ترفع إشغالات محيط مترو شبرا الخيمة بشرق السكة الحديد في غياب وزير البترول.. وفد «البترول» يمثل مصر في مؤتمر إندابا 2026 ويكثف لقاءاته مع مستثمري التعدين الأفارقة والدوليين استبعاد مجالس إدارات ”جرين هيلز” و”الطالبية” وإحالة اتحاد الكاراتيه للنيابة أمين سر حركة فتح في هولندا : التهجير لن يكسر صمود الفلسطينيين

أهم الأخبار

وزير الرى: عصر الرفاهية المائية "انتهى"

قال الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد والرى أن عصر الرفاهية فى استخدام الموارد المائية المفرط وهدر المياه قد انتهى، وأن الزيادة السكانية بمقدار ٦٠ مليون مواطن جديد بعد ٣٤ عام تحتاج إلى موارد مائية إضافية لجميع الأغراض التنموية.

وأضاف فى تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الدولى للتطور العلمى والتكنولوجى فى الإدارة المستدامة للموارد المائية، أن التلوث وترشيد الاستهلاك والبحث عن موارد بديلة تمثل أهم وأكبر التحديات لاستكمال التنمية، مؤكدًا أن مصر قادرة على مواجهة جميع التحديات والصعاب، طالما أنها تمتلك العقول والخبرات الكبيرة، والتى تستطيع أن تحول التحديات والأزمات إلى نجاحات لخدمة جميع الأغراض التنموية المختلفة، مشددًا على أنه لا يجب القلق مطلقًا على مصر، خاصة وأننا عازمون على الاهتمام الكامل بملف المياه بحثيًا وعلميًا واستثمارايًا.

وأكد أن هناك العديد من التحديات التى تواجه توفير الاحتياجات المائية للبلاد، وعلى رأسها الزيادة السكانية وتأثير التغيرات المناخية على الدلتا، مشيرًا إلى أن الدولة لديها العديد من البرامج والمشروعات والسيناريوهات للتعامل مع أثار التغيرات المناخية، وخاصة الاقتصادية منها والاجتماعية، للحد من الأثار المتوقعة بالإضافة إلى الانتهاء من وضع استراتيجية للتأقلم مع هذه الأثار لتحديد المخاطر والإجراءات اللازمة، لافتًا إلى أن القارة الأفريقية من أقل الدول تسببًا فى إحداث التغيرات المناخية إلا أن دولها تتحمل العبء الأكبر من الأثار المترتبة السلبية بين العالم.

وأشار إلى أن مصر من أكبر المناطق جفافًا فى العالم، وهناك ٣ مليون مواطن يعانون من ارتفاع منسوب سطح البحر فى الأراضى الزراعية فى شمال الدلتا بفعل التغيرات المناخية.

وأضاف أن مصر من أعلى دول العالم  كفاءة فى إعادة استخدام المياه، والتى تقدر بـ٣٠ مليار متر مكعب، وذلك لتقليل الفجوة بين الاستخدامات والمتاح، لافتًا إلى أن جودة المياه فى تدهور مستمر، ما لم يقابل ذلك جهود بحثية لوضع ضوابط للاستخدام الأمن لمياه الصرف الزراعى المعالجة، وأن تكون ذات نوعية جيدة وتستخدم فى زراعة المحاصيل المناسبة لهذه النوعية من المياه.

لفت إلى أن مصر تتجه إلى الاعتماد على تحلية مياه البحر، خاصة فى المناطق الساحلية الشمالية والبحر الأحمر، والتى من المقرر أن تصل كمياتها الى ١.٥ مليون متر مكعب عام ٢٠٣٠، مؤكدًا أن نقل المياه للمناطق البعيدة والنائية تكلف الدولة مليار جنيه سنويًا.