النهار
الخميس 9 أبريل 2026 05:13 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

عربي ودولي

دفن ديكتاتور الفلبين بعد 30 عاما من تجميد جثمانه

دفن جثمان الديكتاتور الفلبيني "فرديناند ماركوس" في مراسم عسكرية بمقبرة للأبطال في العاصمة مانيلا، اليوم ، بعد 30 عاما تقريبا على وفاته في هاواي وذلك وسط احتجاجات محدودة من جانب سياسيين وجماعات لحقوق الإنسان.

وأشارت وكالة "رويترز" الإخبارية أن تكتم عائلة ماركوس على موعد الدفن أغضب كثيرين في الفلبين بينهم ليني روبريدو نائبة الرئيس التي وصفت المراسم بأنها "لص في الليل"، مؤكدة: "هذا ليس بجديد على عائلة ماركوس التي سبق وأن أخفت ثروات وأخفت انتهاكات لحقوق الإنسان والآن تخفي الدفن في استهانة تامة بحكم القانون".

وأصدر الرئيس رودريجو دوتيرتي، في أغسطس الماضي، أوامر بالمضي قدما في عملية الدفن وفاء لوعد قطعه أثناء حملته الانتخابية، لكن الإجراءات لم تتم إلا بعد أن رفضت المحكمة العليا في الأسبوع الماضي اعتراضات تقدمت بها جماعات حقوق الإنسان.

ومنعت الحكومات السابقة دفن ماركوس إما لأنها كانت من خصومه أو بناء على رغبة الجماهير فظل الجثمان في حالة تجميد بضريح في مسقطه في بلدة باواي منذ إعادته إلى الفلبين أوائل التسعينات.

ومنعت وسائل الإعلام من دخول المقبرة وظلت خارجها بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة تحية والجنود يسلمون إيميلدا أرملة الدكتاتور السابق علم الفلبين، وفي ذات الوقت تجمع عشرات المحتجين في أرجاء مانيلا وحرق بعضهم صور ماركوس.