النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 07:23 صـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شروط الزواج الثاني للمسيحيين في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد.. اعرف التفاصيل البابا تواضروس الثاني يزور القنصلية المصرية وكنيسة مارمرقس بإسطنبول البابا تواضروس ينعي والد رئيس الوزراء في بيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال تكريمه السينمائي الأول بالإسكندرية.. عصام عمر: قيمة الرحلة تكمن في المحاولة خلال تكريمها بأفتتاح الإسكندرية للفيلم القصير..المونتيرة مني ربيع: يارب افضل أشتغل لحد ما أمشي برسالة مؤثرة.. كامل الباشا يتسلم تكريم المخرج الفلسطيني أحمد الدنف بأفتتاح الدورة 12 من الإسكندرية للفيلم القصير “حين تلتقي الذاكرة بالمستقبل”.. وزيرة الثقافة تفتتح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير وتؤكد: السينما قوة مصر الناعمة سفير الجزائر سعيد بزيارة نادي الزمالك شبانة يهاجم الأهلي بعد السقوط أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة ماذا قال ترامب عن مطلق النار في عشاء البيت الابيض ؟ وفد أمريكي رفيع المستوى يزور الجزائر لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي صلالة تحصل على اعتراف دّولي بقدرتها في مواجهة الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية

عربي ودولي

«أوباما» داعيًا للتصويت لصالح «كلينتون»: افعلوا ذلك من أجلي

يكثف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، جهوده لضمان انتخاب هيلاري كلينتون خليفة له، ويركز من أجل نقل الحماسة التي يثيرها بين مؤيديه إلى المرشحة الديموقراطية، على عبارة يمكن أن تختصر هذه الرسالة «افعلوا ذلك من أجلي». 

ويتمتع «أوباما» الذي شارفت ولايته على الانتهاء، بنسبة شعبية يمكن أن يحسده عليها العديد من الرؤساء المنتهية ولاياتهم (54% بحسب الاستطلاع الأخير لمعهد غالوب). 

وفي الأيام الأخيرة المتبقية له، يزور «أوباما» الولايات التي يتوقع أن تشهد المنافسة الأكبر في الاستحقاق الرئاسي المقرر في الثامن من نوفمبر الجاري.

وفي الأسبوع القادم، لن يكون لأوباما متسع من الوقت للعمل على ملفات شائكة في البيت الأبيض لأن أيامه شبه مكرسة لدعم ترشيح وزيرة خارجيته السابقة، حيث يتوجه إلى كولومبوس (أوهايو) يوم الثلاثاء، ثم رالي (نورث كارولاينا) يوم الأربعاء، يعقبها ميامي وجاكسونفيل (فلوريدا) يوم الخميس، أما يوم الجمعة فيزور شارلوت (ساوث كارولاينا).

وفي كل محطة، لن يدخر «أوباما» المديح لهيلاري التي «لم يكن أي رجل أو أمراة يومًا مؤهلًا مثلها لهذا المنصب»، والانتقادات لمنافسها الجمهوري دونالد ترامب الذي «قال إنه سيكون مستشارًا لنفسه لأنه يتمتع بالقدرات العقلية الكافية لذلك، لكن من يتكلم بهذا الشكل فعلًا؟»، ولا ينسى أوباما اللجوء غالبًا إلى الدعابة أو التركيز على الجانب الشخصي، حيث قال أمام المؤتمر العام للحزب الديموقراطي في فيلادلفيا في أواخر يوليو «أسألكم أن تبذلوا لهيلاري كلينتون ما بذلتموه لأجلي».

وبعدها ببضعة أسابيع، مضى أبعد من ذلك، وحث السكان السود على التعبئة لأجل كلينتون.

وحذر «أوباما» خلال عشاء شارك فيه نواب سود في الكونجرس «بعد مشاركة تاريخية في عام 2008 وفي عام 2012، خصوصًا من قبل السود، سأعتبر الأمر بمثابة إهانة شخصية وإهانة لإرثي إذا لم تحصل مثل هذه التعبئة في الانتخابات الحالية».

وقال: «هل تريدون توديعي بشكل لائق؟ اذهبوا وصوتوا».

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة برينستاون جوليان زيليزر: إن أوباما «يدرك على غرار فريق حملة هيلاري كلينتون، إن المرشحة الديموقراطية لا تثير حماسة كبيرة»، وهو يحاول تعبئة التحالف الذي أوصله إلى سدة الحكم في عام 2008.