النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 04:32 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليوم ختام المرحلة الأولى لدورة سيتي كلوب الرمضانية في كرة القدم استشاري نفسي يكشف تأثير دراما العنف والبلطجة علي المجتمع وزارة الطاقة السعودية : لا أضرار أو تأثر في الإمدادات من مصفاة رأس تنورة بعد محاولة الهجوم عليها بطائرة مسيّرة البورصة المصرية تعتمد القيد المؤقت لأسهم شركة مصر لتأمينات الحياة الذهب يرتفع 60 جنيهًا محليًا و108 دولارات عالميًا وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط «القابضة الغذائية»: توريد 2.9 مليون طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” وإنتاج 306 آلاف طن سكر في أكبر حملة للخدمة المجتمعية.. طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة يجهزون 6000 كرتونة مواد غذائية لرمضان إحالة 6 متهمين للمحاكمة الجنائية لتلقيهم أموالا من الجمهور بلغت قيمتها ملياري جنيه بقصد توظيفها حجم أصول سي آي كابيتال يسجل 153 مليار جنيه خلال 2025 «التعليم» تحسم الجدل: لا زيادة في سنوات المرحلة الابتدائية...والفيديو المتداول ”غير صحيح” وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل شملت 6 مدارس.. تفاصيل جولة مدير تعليم الجيزة لمتابعة انتظام الدراسة بالدقي

عربي ودولي

موسكو: الطيران لم ينفذ أي ضربة جوية على حلب بالأيام السبعة الأخيرة

ذكر الجيش الروسي، اليوم الثلاثاء، أن الطائرات السورية والروسية لم تنفذ أي ضربة على حلب في الأيام السبعة الأخيرة رغم انتهاء الهدنة التي أعلنت في نهاية الأسبوع.

وقال ناطق عسكري روسي إيغور كوناشينكو في بيان: "في الأيام السبعة الأخيرة، توقفت كل طلعات سلاحي الجو الروسي والسوري، لم تتجه الطائرات إلى المدينة ولم تنفذ ضربات".

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قصف مدفعي وضربات جوية استهدفت شرق حلب منذ انتهاء الهدنة.

وذكر الناطق باسم الجيش الروسي، أن ستة ممرات تسمح لمدنيين بالخروج من المدينة ما زالت تعمل وسلكها 48 طفلا وامرأة، مساء الإثنين.

كان الإعلام الرسمي السوري أعلن، مساء الإثنين، خروج 48 شخصا من الأحياء الغربية لحلب الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة نحو الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام.

واعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الإثنين، أن إعلان هدنة "إنسانية" جديدة في مدينة حلب أمر "غير مطروح". 

وأعلنت موسكو الهدنة الأخيرة من طرف واحد، مشيرة إلى أن الهدف منها خروج من يرغب من السكان والمقاتلين من الأحياء الشرقية، حيث يعيش نحو 250 ألف شخص، وتم تحديد ثمانية معابر لذلك، لكن لم يغادر أحد المنطقة. كما لم تتم عملية إجلاء الجرحى.

واتهمت قوات النظام وموسكو فصائل المعارضة بمنع الناس من المغادرة، بينما عبر سكان عن خوفهم من الخروج لعدم ثقتهم بالنظام وبموسكو حليفته، ولخوفهم من التعرض للقنص أو القصف.