النهار
الأحد 15 فبراير 2026 06:05 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

تقارير ومتابعات

حزب مصر يدين اعتداءات الكنيسة‏

محمود مهران
محمود مهران
الاسكندرية شيرين منصورادان حزب مصر الثورة الاحداث المؤسفة التى تشهدها البلاد فى هذة المرحلة العصيبة واعلن الحزب عن اسفة لما يحدث الان من فئة ضلت طريقها وأشاعت الفوضى ادت الى قتل بعض الجنود المصريين والمتظاهرين من ابنائنا واخواتنا وأصابت الكثير منهم .ويهيب مصر الثورة جميع المواطنين الشرفاء على التماسك , ووأد الفتنة من اجل حماية وطننا الغالى مصر من الايادى الخفية التى تريد الخراب للبلاد .كما طالب مصر الثورة المجلس العسكرى بسرعة التحقيق فى احداث ماسبيروا ومحاسبة مرتكبى هذة الجرائم في حق الوطن محاكمة عاجلة ورادعة حتى يكونوا عبرة لمن يفكر فى العبث بامن مصر.كما اكد رئيس الحزب المهندس محمود مهران ان مصر لن تكون أبداً صيداً سهلاً لأمثال هذه الفئة الضالة التى لا نعرف من يحركها ومن يمولها لمثل هذه الأفعال ومن الذى دعاها لفعل هذه الجرائم فهم ليسوا مسيحيون أو مسلمون ولا هم مصريون وإنما هم شئ خفى لا نعرفهم ولا نعرف من ورائهم .فيما اوضح مهران ان الغرض من وراء ما حدث هو منع إجراء الإنتخابات القادمة وإثارة الفوضى وبث الفتن والوقيعة بين الجيش والشعب وبين المسلمين والمسيحيين وجر البلاد إلى فوضى لا نعرف توابعها .