النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 10:05 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

اقتصاد

نائب وزير المالية: البت فى ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة خلال 2017

قال عمرو المنير نائب وزير المالية المصرى للسياسات الضريبية، إن بلاده ستنتهى من دراسة ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة خلال الربع الأول من 2017. لتحديد الأسباب التى أدت لتجميد تطبيقها.
 
كانت الحكومة أقرت فى يوليو 2014 فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10% بجانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار فى البورصة قبل أن تجمد العمل لمدة عامين بضريبة الأرباح الرأسمالية فقط فى مايو 2015.
وجاء التجميد آنذاك بعد اعتراضات كبيرة من المستثمرين والقائمين على السوق.
 
وقال "المنير" فى مقابلة مع رويترز بمكتبه فى القاهرة "مدة تجميد ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة تنتهى فى مايو المقبل. ندرس حاليا الأسباب التى أدت لتجميد تطبيق القانون لمدة عامين، و"ندرس هل كان السبب فى المبدأ نفسه كضريبة أم فى التشريع أم الآلية أم طريقة تسويق القانون وشرحه."
 
كانت الضريبة التى فرضتها مصر فى يوليو 2014 قد أدت إلى شح السيولة وخروج العديد من المستثمرين المصريين والأجانب من السوق، احتجاجا على غموض آلية تطبيق الضريبة الجديدة والأعباء الاضافية التى تفرضها عليهم.
 
وفى السابق كانت البورصة المصرية معفاة تماما من أى ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات أو التى توزع فى شكل نقدى أو مجانى على المساهمين بالشركات المقيدة.
 
وقال المنير "لو المبدأ نفسه (به مشكلة) ممكن نفكر فى شكل ثانى. القانون لم ينجح تطبيقه لأن الآلية لم تكن مضبوطة ولأن شرحه لم يتم بشكل جيد (للمستثمرين). هذه الضريبة مطبقة فى العديد من دول العالم."
 
ويطالب القائمون على سوق المال والمتعاملون فى البورصة بضرورة فرض ضريبة على الودائع فى البنوك فى حالة تفعيل ضريبة الأرباح الرأسمالية فى البورصة لأن جميع الدول التى تفرض ضريبة على أرباح البورصة تفرض أيضا ضريبة على الودائع، ولا يمكن تطبيق واحدة دون الأخرى حتى يصبح للمستثمر الحرية فى اختيار أدواته الاستثمارية.
 
ويبلغ عدد الشركات المقيدة فى بورصة مصر وبورصة النيل نحو 270 شركة ويبلغ عدد المستثمرين الذين لهم حق التعامل فى السوق نحو 500 ألف مستثمر، لكن عدد المتعاملين الذين يتداولون مرة واحدة سنويا على الأقل يبلغ ما بين 80 ألفا و100 ألف مستثمر.
 
وأضاف المنير "لن نطبق أى شىء (ضريبة) غير لما نكون جاهزين لتطبيقها."