النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 02:30 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

صحافة محلية

«جارديان» تبحث فى جرائم القوات البريطانية ضد سلطنة عمان

قالت صحيفة «جارديان» البريطانية، إن الجمهور البريطانى ربما يعرف الكثير عن تفاصيل الحرب التى خاضتها البلاد ضد الأرجنتين بشأن تبعية جزر فوكلاند، لكن الكثير من الحروب الأخرى ظلت الكثير من حقائقها مخفية وغير معروفة.

وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها، أن بريطانيا كانت لمدة مائة عام فى حالة حرب، وأن من بين أهم الأعمال العنيفة التى قام بها الجنود البريطانيون هو قمع الانتفاضة فى عمان بشكل دموى، غير أن تفاصيلها حتى الآن لاتزال طى النسيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن جنود الجيش البريطانى كانوا يتصرفون بناء على تعليمات تطلب منهم عدم الاكتراث فى الجبهات بمسألة وجود المدنيين، الذين فى الغالب وقعوا ضحايا فى أغلب المعارك التى خاضها الجيش البريطانى.
ولفتت الصحيفة إلى أنه فى حالة اختلاط الأمر بين من هو العدو ومن هو الصديق أو بين العسكرى والمدنى، فإن الجنود كان أمامهم خيار واحد وهو استعمال الحد الأقصى من العنف ومن النيران لضمان عدم وجود أى جيوب مقاومة أو نيران معادية مهما كان مصدرها.
وتطرقت «جارديان» إلى انتفاضة شهدتها سلطنة عمان عام 1960 ضد السلطان سعيد بن تيمور، موضحة أن المتمردين فى ظفار (جنوب) كانوا يخشون من جهة سطوة السلطان ومن ناحية أخرى القوات البريطانية، التى تعاملت معهم بعنف مفرط، لأنها كانت متحالفة مع العائلة الحاكمة.
ونقلت «جارديان» عن مصادر بريطانية من الجيش أن الجنود أحرقوا قرى بأكملها، وقتلوا قطعان الماشية، التى كان يملكها المعارضون من العمانيين، وأتلفوا المحاصيل فى الأسواق للانتقام منهم، فى وقت كان يفترض أن يكون جنود الجيش البريطانى يدافعون عن الحرية ومن أجل حقوق الإنسان.
وتكرق التقرير المطول أيضا إلى ما أسمته الصحيفة بحروب الخليج العربى السرية لبريطانيا، وعلى رأسها الغزو البريطانى الأمريكى للعراق، والدور الذى لعبه البريطانيون فى تلك الحرب التى لا تزال تلقى بظلال من الشكوك على الانتهاكات التى وقعت لحقوق الإنسان، وكان الجندى البريطانى بشكل أو بآخر جزءا منها.
واختتمت جارديان تقريرها بتساؤل حول الحرب الدولية على تنظيم «داعش» حاليا والتى تشارك فيها بريطانيا، وما إذا كانت هناك أسرار ربما غير معروفة حاليا حول دور الجنود البريطانيين فيها.