النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 04:47 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نيرة الأحمر: ثقتنا كبيرة في لاعبات الزمالك.. والهدف حصد جميع الألقاب وزير المالية يفتتح غدًا القمة الخامسة للاستثمار في التعليم تشكيل فرنسا الأقرب لمباراة إسبانيا في كأس العالم 200 جنيه للمادة.. كل ما تريد معرفته عن تظلمات الدبلومات الفنية 2026 رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد محطة معالجة المياه الثلاثية لمتابعة منظومة التشغيل تيك توك يطلق موارد جديدة لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي لمساعدة أفراد المجتمع ”تموين البحيرة”: ضبط مصنع غير مرخص لتقليد المبيدات الزراعية فى النوبارية ”التطورات التشريعية في الجمهورية الجديدة” ندوة على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب تصرفات مخلة داخل المترو.. القبض على مسن فعل أشياء خادشة للحياء بجوار فتاة بدائرة قسم شرطة الازبكية فيفو تستعد لإطلاق سلسلة vivo X300 في مصر بكاميرات احترافية وتقنيات ذكاء اصطناعي الأسلحة البيضاء وسيدات في المواجهة.. تفاصيل مشاجرة دامية بشبرا الخيمة وضبط 11 متهماً بيتعاطوا مخدرات على دراجة نارية.. سقوط فتاتين في قبضة الأمن بالإسكندرية بعد ظهورهم في فيديو متداول

صحافة محلية

«جارديان» تبحث فى جرائم القوات البريطانية ضد سلطنة عمان

قالت صحيفة «جارديان» البريطانية، إن الجمهور البريطانى ربما يعرف الكثير عن تفاصيل الحرب التى خاضتها البلاد ضد الأرجنتين بشأن تبعية جزر فوكلاند، لكن الكثير من الحروب الأخرى ظلت الكثير من حقائقها مخفية وغير معروفة.

وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها، أن بريطانيا كانت لمدة مائة عام فى حالة حرب، وأن من بين أهم الأعمال العنيفة التى قام بها الجنود البريطانيون هو قمع الانتفاضة فى عمان بشكل دموى، غير أن تفاصيلها حتى الآن لاتزال طى النسيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن جنود الجيش البريطانى كانوا يتصرفون بناء على تعليمات تطلب منهم عدم الاكتراث فى الجبهات بمسألة وجود المدنيين، الذين فى الغالب وقعوا ضحايا فى أغلب المعارك التى خاضها الجيش البريطانى.
ولفتت الصحيفة إلى أنه فى حالة اختلاط الأمر بين من هو العدو ومن هو الصديق أو بين العسكرى والمدنى، فإن الجنود كان أمامهم خيار واحد وهو استعمال الحد الأقصى من العنف ومن النيران لضمان عدم وجود أى جيوب مقاومة أو نيران معادية مهما كان مصدرها.
وتطرقت «جارديان» إلى انتفاضة شهدتها سلطنة عمان عام 1960 ضد السلطان سعيد بن تيمور، موضحة أن المتمردين فى ظفار (جنوب) كانوا يخشون من جهة سطوة السلطان ومن ناحية أخرى القوات البريطانية، التى تعاملت معهم بعنف مفرط، لأنها كانت متحالفة مع العائلة الحاكمة.
ونقلت «جارديان» عن مصادر بريطانية من الجيش أن الجنود أحرقوا قرى بأكملها، وقتلوا قطعان الماشية، التى كان يملكها المعارضون من العمانيين، وأتلفوا المحاصيل فى الأسواق للانتقام منهم، فى وقت كان يفترض أن يكون جنود الجيش البريطانى يدافعون عن الحرية ومن أجل حقوق الإنسان.
وتكرق التقرير المطول أيضا إلى ما أسمته الصحيفة بحروب الخليج العربى السرية لبريطانيا، وعلى رأسها الغزو البريطانى الأمريكى للعراق، والدور الذى لعبه البريطانيون فى تلك الحرب التى لا تزال تلقى بظلال من الشكوك على الانتهاكات التى وقعت لحقوق الإنسان، وكان الجندى البريطانى بشكل أو بآخر جزءا منها.
واختتمت جارديان تقريرها بتساؤل حول الحرب الدولية على تنظيم «داعش» حاليا والتى تشارك فيها بريطانيا، وما إذا كانت هناك أسرار ربما غير معروفة حاليا حول دور الجنود البريطانيين فيها.