النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 06:06 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي في مباراة الزمالك وإنبي وسط أحداث مثيرة تبديل اضطراري في الزمالك بعد إصابة عمر جابر أمام إنبي وتعادل سلبي بعد 30 دقيقة ارتفاع أسعار البنزين مجددا في الولايات المتحدة على خلفية أزمة إيران هدف ملغي لإنبي من كرة ثابتة بعد خطأ من المهدي سليمان أمام الزمالك الجيش الإسرائيلي يتهم حزب الله بانتهاك الهدنة وإطلاق المسيرات على جنوده صناع ”محمود الثاني” يودعون البلاتوه عقب إنتهاء التصوير.. والعرض قريبًا تركى ال الشيخ يعلن عودة بطل العالم السابق للوزن الثقيل البريطاني أنتوني جوشوا إلي الحلبة ” تفاصيل ” إلغاء الغلق المبكر يعيد زخم الليل.. المحافظات تتحرك لـ«سهر آمن» وترشيد ذكي للطاقة انتشاء وباء داخل مدرسة بالتجمع ووفاة طالب.. أعرف الحقيقة الزمالك يسعى للثأر من إنبي في انطلاقة الجولة الثالثة الحاسمة بالدوري المصري وزيرة الإسكان ومحافظ الأقصر يتابعان منظومة مياه الشرب والصرف الصحي ومشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالمحافظة حقيقة وجود « مرض غامض» بمدرسة في التجمع الأول تثير قلق أولياء الأمور

صحافة محلية

«جارديان» تبحث فى جرائم القوات البريطانية ضد سلطنة عمان

قالت صحيفة «جارديان» البريطانية، إن الجمهور البريطانى ربما يعرف الكثير عن تفاصيل الحرب التى خاضتها البلاد ضد الأرجنتين بشأن تبعية جزر فوكلاند، لكن الكثير من الحروب الأخرى ظلت الكثير من حقائقها مخفية وغير معروفة.

وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها، أن بريطانيا كانت لمدة مائة عام فى حالة حرب، وأن من بين أهم الأعمال العنيفة التى قام بها الجنود البريطانيون هو قمع الانتفاضة فى عمان بشكل دموى، غير أن تفاصيلها حتى الآن لاتزال طى النسيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن جنود الجيش البريطانى كانوا يتصرفون بناء على تعليمات تطلب منهم عدم الاكتراث فى الجبهات بمسألة وجود المدنيين، الذين فى الغالب وقعوا ضحايا فى أغلب المعارك التى خاضها الجيش البريطانى.
ولفتت الصحيفة إلى أنه فى حالة اختلاط الأمر بين من هو العدو ومن هو الصديق أو بين العسكرى والمدنى، فإن الجنود كان أمامهم خيار واحد وهو استعمال الحد الأقصى من العنف ومن النيران لضمان عدم وجود أى جيوب مقاومة أو نيران معادية مهما كان مصدرها.
وتطرقت «جارديان» إلى انتفاضة شهدتها سلطنة عمان عام 1960 ضد السلطان سعيد بن تيمور، موضحة أن المتمردين فى ظفار (جنوب) كانوا يخشون من جهة سطوة السلطان ومن ناحية أخرى القوات البريطانية، التى تعاملت معهم بعنف مفرط، لأنها كانت متحالفة مع العائلة الحاكمة.
ونقلت «جارديان» عن مصادر بريطانية من الجيش أن الجنود أحرقوا قرى بأكملها، وقتلوا قطعان الماشية، التى كان يملكها المعارضون من العمانيين، وأتلفوا المحاصيل فى الأسواق للانتقام منهم، فى وقت كان يفترض أن يكون جنود الجيش البريطانى يدافعون عن الحرية ومن أجل حقوق الإنسان.
وتكرق التقرير المطول أيضا إلى ما أسمته الصحيفة بحروب الخليج العربى السرية لبريطانيا، وعلى رأسها الغزو البريطانى الأمريكى للعراق، والدور الذى لعبه البريطانيون فى تلك الحرب التى لا تزال تلقى بظلال من الشكوك على الانتهاكات التى وقعت لحقوق الإنسان، وكان الجندى البريطانى بشكل أو بآخر جزءا منها.
واختتمت جارديان تقريرها بتساؤل حول الحرب الدولية على تنظيم «داعش» حاليا والتى تشارك فيها بريطانيا، وما إذا كانت هناك أسرار ربما غير معروفة حاليا حول دور الجنود البريطانيين فيها.