النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 08:40 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توقيع بروتوكول تعاون بين جهاز مدينة العلمين الجديدة وشركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق 3 يوليو المقبل.. المؤسسة الوطنية للشباب تحتفل بذكرى 30 يونيو بتنظيم الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية والدبلوماسية تقديرًا لدعمه مسيرة المعرفة.. وكيل الأزهر ومدير مبادرات محمد بن راشد يكرّمان سفير الإمارات في ختام حفل ”تحدي القراءة العربي” ”رائد” تنعي المناضلة البيئة ”منى خليل” بعد استشهادها بقصف إسرائيلي ”خلف الله” يتفقد جاهزية مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالمدينة التراثية تزامناً مع استضافتها كأس العالم..المكسيك تنقل كرة القدم من خلال التصوير إلى مترو القاهرة شعبة الكرتون باتحاد الصناعات: أزمة العمالة والدشت على رأس التحديات.. وخطة للتوسع بالطاقة الشمسية في إطار التسهيل على السودانيين المغادرين من مصر.. منتصر عثمان يؤكد التشدد في تطبيق ضوابط السفر والأمتعة خلال رحلات العودة الطوعية ... وزير التعليم من سوهاج: متابعة لحظية للثانوية العامة.. والانضباط داخل اللجان خط أحمر انفراجة جديدة.. الزمالك يبدأ رسميًا خطوات إنشاء فرعه بمدينة السادس من أكتوبر وزيرة خارجية فنلندا: الدول الأوروبية أحرزت تقدما في المفاوضات مع روسيا بعد الفوز على نيوزيلندا.. منتخب مصر يعود إلى سبوكين استعدادًا لموقعة إيران

صحافة محلية

«جارديان» تبحث فى جرائم القوات البريطانية ضد سلطنة عمان

قالت صحيفة «جارديان» البريطانية، إن الجمهور البريطانى ربما يعرف الكثير عن تفاصيل الحرب التى خاضتها البلاد ضد الأرجنتين بشأن تبعية جزر فوكلاند، لكن الكثير من الحروب الأخرى ظلت الكثير من حقائقها مخفية وغير معروفة.

وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها، أن بريطانيا كانت لمدة مائة عام فى حالة حرب، وأن من بين أهم الأعمال العنيفة التى قام بها الجنود البريطانيون هو قمع الانتفاضة فى عمان بشكل دموى، غير أن تفاصيلها حتى الآن لاتزال طى النسيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن جنود الجيش البريطانى كانوا يتصرفون بناء على تعليمات تطلب منهم عدم الاكتراث فى الجبهات بمسألة وجود المدنيين، الذين فى الغالب وقعوا ضحايا فى أغلب المعارك التى خاضها الجيش البريطانى.
ولفتت الصحيفة إلى أنه فى حالة اختلاط الأمر بين من هو العدو ومن هو الصديق أو بين العسكرى والمدنى، فإن الجنود كان أمامهم خيار واحد وهو استعمال الحد الأقصى من العنف ومن النيران لضمان عدم وجود أى جيوب مقاومة أو نيران معادية مهما كان مصدرها.
وتطرقت «جارديان» إلى انتفاضة شهدتها سلطنة عمان عام 1960 ضد السلطان سعيد بن تيمور، موضحة أن المتمردين فى ظفار (جنوب) كانوا يخشون من جهة سطوة السلطان ومن ناحية أخرى القوات البريطانية، التى تعاملت معهم بعنف مفرط، لأنها كانت متحالفة مع العائلة الحاكمة.
ونقلت «جارديان» عن مصادر بريطانية من الجيش أن الجنود أحرقوا قرى بأكملها، وقتلوا قطعان الماشية، التى كان يملكها المعارضون من العمانيين، وأتلفوا المحاصيل فى الأسواق للانتقام منهم، فى وقت كان يفترض أن يكون جنود الجيش البريطانى يدافعون عن الحرية ومن أجل حقوق الإنسان.
وتكرق التقرير المطول أيضا إلى ما أسمته الصحيفة بحروب الخليج العربى السرية لبريطانيا، وعلى رأسها الغزو البريطانى الأمريكى للعراق، والدور الذى لعبه البريطانيون فى تلك الحرب التى لا تزال تلقى بظلال من الشكوك على الانتهاكات التى وقعت لحقوق الإنسان، وكان الجندى البريطانى بشكل أو بآخر جزءا منها.
واختتمت جارديان تقريرها بتساؤل حول الحرب الدولية على تنظيم «داعش» حاليا والتى تشارك فيها بريطانيا، وما إذا كانت هناك أسرار ربما غير معروفة حاليا حول دور الجنود البريطانيين فيها.