النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 11:03 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطة شيطانية.. خادمة تضع المنوم فى الطعام لزوجين لسرقتهما فى الهرم المؤشر العالمي للفتوى: القرارات العالمية الداعية لحظر وسائل التواصل على الأطفال تؤكد صواب نهج دار الإفتاء في بناء الوعي الرقمي الوقائي أسامة قابيل: التوازن في علاقة العبد بربه بين الرجاء والخوف سبيل الاستقامة ”رستم” يبحث مستجدات تطبيق ”موازنة البرامج والأداء” لتطوير منظومة التخطيط وإدارة الاستثمارات الحكومية أهدروا أكتر من 4 مليون جنيه.. إحالة ثلاثة من مسؤولي الوحدة المحلية لمركز طهطا إلى المحاكمة التأديبية العاجلة الجزيري يضع شرطًا لحسم مستقبله مع الزمالك الأمين العام للجامعة العربية يحذّر من كارثة إنسانية وشيكة فى مدينة الأبيض اليوم...طلاب الثانوية العامة 2026 (النظام القديم) يؤدون امتحان التفاضل والتكامل محمد صلاح على رادار أتلتيكو مدريد.. سيميوني يراه مفتاح استعادة لقب الليجا كورتوا يرفض مقارنة مصر بأمريكا: تعرضنا للتقليل وأثبتنا قوتنا موعد مع التاريخ.. الأرجنتين تحتفل بالمباراة الرسمية رقم 500 أمام مصر اليوم.. الأهلي يقدم الحسين عموتة رسميًا فى مؤتمر صحفي بالجزيرة

صحافة محلية

«جارديان» تبحث فى جرائم القوات البريطانية ضد سلطنة عمان

قالت صحيفة «جارديان» البريطانية، إن الجمهور البريطانى ربما يعرف الكثير عن تفاصيل الحرب التى خاضتها البلاد ضد الأرجنتين بشأن تبعية جزر فوكلاند، لكن الكثير من الحروب الأخرى ظلت الكثير من حقائقها مخفية وغير معروفة.

وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها، أن بريطانيا كانت لمدة مائة عام فى حالة حرب، وأن من بين أهم الأعمال العنيفة التى قام بها الجنود البريطانيون هو قمع الانتفاضة فى عمان بشكل دموى، غير أن تفاصيلها حتى الآن لاتزال طى النسيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن جنود الجيش البريطانى كانوا يتصرفون بناء على تعليمات تطلب منهم عدم الاكتراث فى الجبهات بمسألة وجود المدنيين، الذين فى الغالب وقعوا ضحايا فى أغلب المعارك التى خاضها الجيش البريطانى.
ولفتت الصحيفة إلى أنه فى حالة اختلاط الأمر بين من هو العدو ومن هو الصديق أو بين العسكرى والمدنى، فإن الجنود كان أمامهم خيار واحد وهو استعمال الحد الأقصى من العنف ومن النيران لضمان عدم وجود أى جيوب مقاومة أو نيران معادية مهما كان مصدرها.
وتطرقت «جارديان» إلى انتفاضة شهدتها سلطنة عمان عام 1960 ضد السلطان سعيد بن تيمور، موضحة أن المتمردين فى ظفار (جنوب) كانوا يخشون من جهة سطوة السلطان ومن ناحية أخرى القوات البريطانية، التى تعاملت معهم بعنف مفرط، لأنها كانت متحالفة مع العائلة الحاكمة.
ونقلت «جارديان» عن مصادر بريطانية من الجيش أن الجنود أحرقوا قرى بأكملها، وقتلوا قطعان الماشية، التى كان يملكها المعارضون من العمانيين، وأتلفوا المحاصيل فى الأسواق للانتقام منهم، فى وقت كان يفترض أن يكون جنود الجيش البريطانى يدافعون عن الحرية ومن أجل حقوق الإنسان.
وتكرق التقرير المطول أيضا إلى ما أسمته الصحيفة بحروب الخليج العربى السرية لبريطانيا، وعلى رأسها الغزو البريطانى الأمريكى للعراق، والدور الذى لعبه البريطانيون فى تلك الحرب التى لا تزال تلقى بظلال من الشكوك على الانتهاكات التى وقعت لحقوق الإنسان، وكان الجندى البريطانى بشكل أو بآخر جزءا منها.
واختتمت جارديان تقريرها بتساؤل حول الحرب الدولية على تنظيم «داعش» حاليا والتى تشارك فيها بريطانيا، وما إذا كانت هناك أسرار ربما غير معروفة حاليا حول دور الجنود البريطانيين فيها.