النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 07:38 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

أهم الأخبار

مرصد الإفتاء: أهالى منبج هرعوا لحرق النقاب وحلق اللحى باعتبارها من فرائض «داعش»

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتطرفة إن حالة الفرح والاحتفالات التى عمت شوارع مدينة منبج السورية إثر تحريرها من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابى تؤكد أن انصياع أهالى المدن والقرى لأوامر التنظيم الدينية ومنهجه المتطرف كان بفعل الخوف من بطش التنظيم، وأنه بمجرد فقدان التنظيم سيطرته على تلك المدن هرع أهلها إلى إزالة كل ما فرضه مسلحوه من ملامح وتقاليد غريبة فرضت باسم الدين.

وأضاف المرصد فى بيان صحفى، الاثنين، أن مدينة منبج شهدت العديد من الاحتفالات الشعبية بتخليصها من «داعش»، حيث شهدت الاحتفالات حرق بعض السيدات البرقع (النقاب) الذى فرضه التنظيم عليهن فى المدن الواقعة تحت سيطرته، حيث يعتبره التنظيم المتطرف فرضًا دينيًا واجبًا على كل امرأة بالغة.

وشدد المرصد على أن التنظيم فرض نمطه المتطرف على المدن والمجتمعات الخاضعة له بالقوة، ما انعكس على سلوك الناس فور هروب عناصره من المدينة السورية، حيث هرع الكثير من الرجال إلى حلق اللحى باعتبارها من فرائض «داعش»، موضحًا أن التطرف الفكرى الذى يصاحبه تطرف سلوكى يفرض على الناس بالقوة تكون عواقبه شديدة الخطر على موقف المجتمع من كثير من القضايا التى يطالها التشويه على أيدى خوارج العصر ومتطرفيه، وقد يصل بعضها إلى حد الإلحاد والخروج من الدين.

وتابع «لا يمكن بحال من الأحوال إجبار الناس على تبنى المناهج المتطرفة والمتشددة، فقبول الناس بها لا يعدو كونه خضوعًا للقوة والبطش المفروض من تيار بعينه، وبمجرد زوال تلك القوة أو ضعفها ينفض الناس تلك الشوائب والمناهج الشاذة والغريبة».