النهار
الأحد 12 أبريل 2026 06:10 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجونة تحتفل بختام النسخة الرابعة لبطولة بولو الشاطئ الحصار البحري الأميركي: محاولة لشل ورقة الضغط الإيرانية «صندوق التنمية الحضرية» يعلن مواعيد تسليم مشروعات ”داره” بالمحافظات.. وخطة عاجلة لإنهاء المعوقات القومية بين أعمال القصبجى والأبنودى فى ذكراهما الخميس القادم علي مسرح الجمهورية «الشروق» تواصل تطوير الطرق بالإسكان العائلي على مدار الساعة خلال أربعة عروض..باليه الأوبرا يروى قصة بحيرة البجع على المسرح الكبير ” تفاصيل ” انطلاق فعاليات التدريب المصرى الهندى المشترك إعصار 4 وزارة البترول تطلق حملة “سلامتك والغاز مسؤوليتنا” لتعزيز الأمان داخل المنازل وزير البترول: تسريع تنفيذ مجمع أسيوط لخفض واردات السولار.. وبدء التشغيل التجريبي نهاية 2026 بشري وإدواردو جيوت وسوالاي غربية في تحكيم الفيلم القصير بمهرجان أسوان لأفلام المرأة خلال زيارته للرباط.. رئيس مجلس الشيوخ يؤكد على عمق الروابط التاريخية والثقافية المصرية -المغربية نقيب الصحفيين يدعو للالتزام بأكواد تغطية حوادث الانتحار حمايةً للمجتمع والضحايا

عربي ودولي

ارتفاع حصيلة تفجير استهدف مستشفى جنوب غربي باكستان إلى 53 قتيلاً

  ارتفعت حصيلة قتلى التفجير، الذي وقع  في ساحة المستشفى الحكومي، وسط مدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، جنوب غربي البلاد، إلى ٥٣ قتيلاً، حسب وسائل إعلام محلية.

وقالت قناة "جيو" الإخبارية المحلية إن عدد ضحايا التفجير ارتفع إلى ٥٣ قتيلا.

وكانت آخر حصيلة أوردتها مصادر أمنية تحدثت عن سقوط ٤٢ قتيلا في الهجوم.

ووقع التفجير بعد لحظات من وصول جثمان رئيس نقابة المحامين في كويتا، بلال أنور قاسي، الذي تم اغتياله، صباح اليوم، عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه.

وقال عرفان سعيد، أحد شهود العيان   إن "التفجير وقع وسط حشد من أعضاء نقابة المحاماة، الذين حضروا إلى المستشفى لمعرفة تفاصيل اغتيال نقيبهم".

وقالت الشرطة الباكستانية إنها تشتبه بأن التفجير تم بواسطة انتحاري.

من جانبها، أعلنت الحكومة المحلية "حالة الطوارئ في المنطقة"، لافتةً إلى أن "معظم الضحايا من المحامين، وبينهم ثلاثة صحفيين، فضلًا عن إصابة العشرات (لم توضح مدى خطورة الإصابات، أو تذكر رقم محدد لهم)".

وفي السياق ذاته، أدان رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، التفجير، وأعرب في بيان له، عن أسفه الشديد لفقدان العديد من الأبرياء أرواحهم في التفجير، الذي وصفه بـ "الجبان"، قائلًا: "لن نسمح لأحد أن يعكر صفو السلام في البلاد".

ولم تعلن أي جماعة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، وسط توقعات أن حركة "طالبان" ضالعة فيه.