النهار
الأحد 29 مارس 2026 06:42 صـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قيادة ميدانية ورؤية متجددة.. أكاديمية الفنون بالإسكندرية تعيد رسم ملامح التطوير المؤسسي الخصوص تحت المراقبة.. نائب المحافظ تشدد علي الإنضباط في الأسواق والمحال محافظ الفيوم يتابع التزام المحال التجارية والمطاعم بمواعيد الغلق الجديدة تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء.. استجابة مواطني الإسكندرية لغلق المحال التجارية مبكرًا ”الأجهزة التنفيذية والأمنية تشن حملة لضبط الإنضباط بالمحال والأسواق” لا تهاون بعد دقات التاسعة.. محافظ القليوبية يقود حملات ميدانية لإغلاق المحال المخالفة نقابة الصحفيين تدين اغتيال 3 صحفيين لبنانيين في جزين: جريمة حرب مكتملة الأركان وإرهاب دولة ممنهج أسامة شرشر يؤكد : السيسي هو الرئيس العربي والإسلامي الوحيد الذي زار دول الخليج أثناء الحرب.. وبيان مجلسي النواب والشيوخ تأخر ..... جامعة أسيوط تطفئ الأنوار في “ساعة الأرض” دعماً للاستدامة البيئية مدير أمن قنا ومدير المباحث يتابعان بدء تنفيذ قرار غلق المحال التجارية بالمحافظة محافظ الإسكندرية يتفقد حي منتزه أول لتصدي لمظاهر العشوائية والتعديات التزام واسع بقرار غلق المحال في كفرالشيخ بدءًا من التاسعة مساءً

تقارير ومتابعات

«دفعة الظلم».. شعار طلاب الثانوية العامة ومطالبهم إقالة الوزير

في التاسعة من صباح اليوم الإثنين، تجمع المئات من طلاب الثانوية العامة، بشارع قصر العيني، احتجاجا على قرار وزير التربية والتعليم، بإعادة امتحان مادة الرياضيات التطبيقية «الديناميكا»، بسبب تسريبه، بالإضافة إلى قرار تأجيل «الجيولوجيا والعلوم البيئية، والتاريخ، والرياضيات البحتة «الجبر والهندسة الفراغية».

ونظم الطلاب مسيرات هاتفين «سلمية.. سلمية»، مطالطبين بإقالة د. الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم، فيما تواجدت قوات الأمن في شارع قصر العيني والشوارع المحيطة به.

«دفعة الظلم»

«نفسي أنسى كل العذاب بتاع الامتحانات وارتاح»، أمنية لإحدى طلاب الثانوية العامة الذين تظاهروا اليوم الاثنين، بمحيط ميدان التحرير.

وقال أحد الطلاب الثانوية العامة، الذي يرتدي تيشرت مطبوع عليه عبارة «مش هنعيد دفعة الظلم، 2016»، لـ«النهار»، «قرار إعادة امتحان الديناميكا بسبب التسريب ظالم، وذنبي أنا أيه أعيد الامتحان.. دي مشكلة الوزارة».

واتفق معه أحد الطلاب المشاركين في التظاهرة، إن «2016 دفعة الظلم»، بسبب إلغاء امتحان مادة الديناميكا بقرار من وزارة التربية والتعليم، وتأجيله لحين إشعار آخر، مضيفا «الوقت لم يعد يمثل فارق معي فأنا جالس حتى تمام الساعة الخامسة من عصر اليوم، وسوف أذهب إلى منزلي للإفطار ومن ثم أعود مجددًا لمواصلة التظاهر لحين إقالة وزير التربية والتعليم».

وتابع «ليست إقالة وزير التربية والتعليم، من منصبه هي التي سوف تمثل الفارق معنا وحدها، فمنظومة الفساد داخل الوزارة ممتدة منذ زمن بعيد، وأبسط ما شاهدناه نموذج الإجابات الخاص بامتحان اللغة العربية، والمسرب من داخل الوزارة، وفي الجانب الآخر ما نراه من تسريب الامتحانات عبر صفحة شاومينج التي تسببت في المساواة بين الطالب المكافح على مدار السنة والذي لم يقرأ سطرا في المادة».

فيما أكد باقي الطلاب، أن تظاهرات اليوم جاءت اعتراضا على قرار وزارة التربية والتعليم، بإعادة امتحان مادة الديناميكا بعد أن أدى الطلاب الامتحان، وللمطالبة بعدم تأجيل مواد «التاريخ والجيولوجيا والجبر والهندسة الفراغية»، وإتمام الامتحانات في مواعيدها المقررة دون تأجيل، والمطلب الأهم إقالة وزير التربية والتعليم ومحاسبته.

وأجمع الطلاب أنهم ضد صفحات الغش الإلكتروني وضد بقاء قيادات وزارة التربية والتعليم، بسبب «مهزلة تسريب الامتحانات».

وقال أحدهم «كل الامتحانات اتسربت حتى المواد اللي الوزارة أكدت أنها لم تسرب، أحنا وصلنا كل الامتحانات، أسئلة وإجابات نموذجية بتاعت الوزارة.. احنا مش غشاشين.. كنا نتمنى كل واحد يأحد حقه، لكن دلوقتي الكل اتساوى».

وعلى إحدى أرصفة الشوارع الجانبية المؤدية لوزارة التربية والتعليم، يجلس «مصطفى» والذي يطمح في دخول كلية الهندسة، يتسأل «كيف نعاود مذاكرة مادة الديناميكا بعد كل هذا الجهد والوقت المستنزف لمجرد ما نسمعه عن تسريب الامتحان؟، ولماذا مادة الديناميكا وحدها؟».

وأضاف «منذ بداية الامتحانات تم تسريب جميع الامتحانات على صفحات التواصل الاجتماعي.. ما يحدث بمثابة عقاب لنا كجيل عاصر التسريبات».

القبض على «شاومينج» لا يحل الأزمة

واختلف تفسير «أيمن»، لما يحدث من ارتباك داخل منظومة التعليم، ليقول لـ«النهار»، «هناك جهات داخل وزارة التربية والتعليم، تحارب بعضها البعض، وتبيع الامتحانات لأهداف عدة، وأكبر دليل على ذلك فإن الوزارة أعلنت من قبل أن الداخلية قد تمكنت من إلقاء القبض على بعض عناصر صفحة "شاومينج"، ومع ذلك لا تزال الامتحانات يتم تسريبها حتى وقتنا هذا، ولا يوجد تفسير إلا من خلال المسؤولين عن المطابع السرية المسئولة عن طباعة الامتحانات والخاضعة في نفس الوقت لإشراف وزارة التربية والتعليم».