النهار
الأحد 19 أبريل 2026 02:48 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الاتصالات تستعرض التجربة المصرية في حوكمة الذكاء الاصطناعي خلال اجتماع منظمة D-8 انطلاق الأسبوع التدريبي الـ31 بسقارة بمشاركة 130 متدربًا لتعزيز كفاءة الإدارة المحلية فريق العامرية للبترول يتفوق على أنابيب طنطا في دوري الهيئة للكرة الطائرة وسط دعم لعودة النشاط الرياضي بقطاع البترول الزراعة تدعم متضرري سيول وادي سعال بسانت كاترين بحزمة إنقاذ زراعي واقتصادي قطاع البترول يفتتح مستشفى الحمام المركزي بمطروح بعد تطوير شامل بـ25 مليون جنيه وتجهيزات طبية متطورة توصيات ملحّة بضرورة تبني مقاربة عربية شاملة لمواجهة تحولات الهوية الرقمية «الفيومي»: توسيع الأنشطة الصناعية داخل الأحوزة العمرانية يدعم المشروعات الصغيرة أبو الغيط : الجامعة العربية تولي ملف اللجوء أهمية كبيرة، وتعمل بالتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل تخفيف معاناة المتضررين وزير الزراعة يوافق على صرف 154 مليون جنيه جديدة لمشروع البتلو.. وإجمالي التمويل يتجاوز 10.5 مليار جنيه «علوم العاصمة» تنظم ندوة عن صناعة الأسمنت لتأهيل الطلاب لسوق العمل الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 36 من المصابين الفلسطينيين ويدفع بأكثر من 5,590 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة»... تراجع أسعار النفط عالميًا.. برنت عند 98.69 دولار وWTI يسجل 93.70 دولار وسلة أوبك تستقر عند 104.79 دولار

أهم الأخبار

من هو زعيم طالبان أفغانستان الجديد؟

عينت حركة طالبان زعيما جديدا لها بعد مقتل أختر منصور، في غارة جوية أمريكية، هو المولوي هيبة الله أخندزاده.

ويعرف أخندزاده بأنه ليس زعيما عسكريا، وإنما كان يشغل منصب كبير القضاة أثناء حكم طالبان في أفغانستان، عكس الملا محمد عمر والملا أختر منصور، اللذين عرفا بقتالهما ضد السوفييت.

وتنسب له العديد من الأحكام القاسية التي أصدرتها الحركة في الكثير من القضايا التي طرحت عليها.

فهو زعيم ديني بالأساس، وانضم إلى حركة طالبان في التسعينات بعد انسحاب القوات السوفييتية منها.

ولا يعرف تاريخ ميلاد أخندزاده المحدد، ويعتقد أنه يبلغ من العمر 50 عاما، ومن مواليد منطقة بانغواي، في إقليم قندهار، وينتمي إلى قبيلة نورزاي.

وعندما سيطرت الحركة على ولاية فرح غربي أفغانستان، تولى أخندزاده مهمة القضاء على الجريمة فيها.

ثم عين قاضيا للمحكمة العسكرية في قندهار، ثم في ولاية نانغرهار.

وبعد بسط طالبان الكاملة على أفغانستان، تولى أخند زاده رئاسة المحكمة الإسلامية العليا.

وأصبح في عام 2011، عندما أسقط الأمريكيون حكومة طالبان، رئيسا لمجلس العلماء في الحركة.

وكان أخندزاده نائبا لزعيم الحركة، أختر محمد منصور، الذي قتل يوم 21 مايو/ أيار.

وهو عضو مجلس القيادة، كما يعرف أنه أنه أدار مدرسة دينية في مدينة كويتا في باكستان.

ويقول خبراء إن هيبة الله أخندزاده يحتفظ بعلاقات وطيدة بمجلس شورى مدينة كويتا، الذي يجمع عددا من زعماء طالبان، وترجع له أغلب قرارات الحركة، ومنها تعيين القادة.

ولا يعرف إذا كان سيسير في خطى سلفه منصور أختر بالإعراض عن مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية.

ويعتقد محللون أنه سيرجع في قراراته إلى مجلس الشورى، أكثر مما كان يفعل الملا عمر، وسيحكم برأي الأغلبية.

ويحمل أخندزاده لقب المولوي، وهي درجة دينية أعلى من الملا.

ويعتقد أن أحد مؤسسي حركة طالبان، الملا عبد الغني بارادار، كان ينافسه في القيادة، على الرغم من تقارير تفيد بأنه معتقل لدى السلطات الباكستانية.

ويرى العبض أن تعيين اخندزاده تم بسرعة لتجنب المزيد من الخلافات داخل حركة طالبان، وأن مهمته الأولى ستكون لم شمل الحركة والقضاء على الخلافات التي نشبت بعد مقتل الملا محمد عمر.

وتفيد تقارير أن تعيين الملا أختر منصور كان محل اعتراض من بعض زعماء الحركة في اجتماع كويتا، بينهم ابنا الملا عمر، اللذين غادرا الاجتماع بسبب تعيين أختر، زعيما لطالبان.