النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 02:50 صـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا ”إيتيدا” تطلق رسميا النسخة المطورة لمنصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» كأول منصة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس بالمقطم محمد مطيع يوقّع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للچودو والاتحاد الصربي برعاية السفارة المصرية جراحه دقيقة تنقذ مريضة بمستشفي العاشر الجامعي العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم

تقارير ومتابعات

خبراء: المخازن والتوصيلات الكهربائية العشوائية وراء تزايد الحرائق

أكد عدد من المسئولين السابقين بإدارة الحماية المدنية بوزارة الداخلية، أن تزايد الحرائق فى الآونة الأخيرة، يرجع إلى التوصيلات الكهربائية العشوائية، إضافة إلى وجود مخازن فى المناطق التجارية متكدسة بالبضائع وتفتقر إلى وسائل الأمان، واتهموا أصحاب المنشآت الصناعية بعدم الالتزام باشتراطات الأمان.

قال اللواء ممدوح عبدالقادر، نائب مدير الإدارة العامة للحماية المدنية السابق، إن «كثرة الحرائق فى الفترة الأخيرة يرجع لكثرة التوصيلات الكهربائية العشوائية واستخدام أجهزة ومعدات غير مطابقة للمواصفات الآمنة، فضلا عن وجود مخازن تفتقر إلى وسائل واشتراطات الوقاية من أخطار الحريق»، لافتا إلى أن عدم اتباع أصول التخزين، والتكدس فى هذه المخازن يجعلها من الاسباب الرئيسية لاندلاع الحرائق مهما كان موقعها، وشدد على ضرورة وجود عناصر احتياطية من رجال الدفاع المدنى فى حال استمرار الحريق لفترات طويلة لتبديل وتغيير القوات حتى لا يتم إنهاكها ما سيؤثر على قدرتها فى الإطفاء.

وأضاف عبدالقادر، أن إمكانيات عناصر إدارات الحماية المدنية، تفى بالاحتياجات المطلوبة لمجابهة أى حرائق مدعومة بالأجهزة والمعدات الحديثة ويتم تدريبهم عليها بصفة مستمرة، ومع ذلك ففى حالة حدوث حريق كبير يتم الاستعانة بالقوات المسلحة لمزيد من الدعم خصوصا فى الفترة الحالية بانتشار حرائق فى جميع أنحاء العاصمة، مضيفا أن الاستعانة بأية جهات لمساندة الحماية المدنية فى الحرائق الاستثنائية ليس معناه قلة إمكانياتها.

وأوضح أن الحماية المدنية عندما تواجه حريقا مروعا مثل حريق «الرويعى» الأخير لا تدفع بكافة السيارات تحسبا لنشوب حريق آخر داخل المحافظة وإلا ستقع فى خطأ فادح ولهذا السبب يتم الاستعانة بدعم من المحافظة والقوات المسلحة.

من جانبه، أشار عبدالعزيز توفيق، مساعد وزير الداخلية للحماية المدنية السابق، إلى أن اهمال أصحاب المنشآت الصناعية السبب الرئيسى وراء كثرة الحرائق حيث إن أغلبهم لا يلتزم بتنفيذ اشتراطات الأمان، مؤكدا أن المعمل الجنائى المسئول عن تحديد أسباب الحرائق. وأضاف أن عدم تنظيم إجراءات تراخيص المحلات والمنشآت والتأكيد على توفير اشتراطات الأمان وراء حدوث العدد الكبير من الحرائق وانتشارها، كما أن قواعد التخزين والحماية غير متوفرة، فضلا عن وجود مواد بترولية قابلة للاشتعال داخل المخازن، إضافة إلى أن التوصيلات الكهربائية غير مطابقة للمواصفات الفنية، فضلا عن أن المبانى السكنية تستغل كمخازن للبضائع ما يمثل عبئا كبيرا على رجال الحماية المدنية للتعامل مع الحرائق.

واعتبر مدير الحماية المدنية السابق، أن كثرة الحرائق ظاهرة طبيعية خصوصا فى فصل الصيف لارتفاع درجة الحرارة، حيث يتزايد استعمال المكيفات والمرواح وعدد من أجهزة التبريد، إضافة إلى سهولة تفاعل الأسلاك الكهربائية العارية مع الحرارة، لافتا إلى أن العاصمة بها 86 نقطة حريق وعند تلقى بلاغ أو اثنين فهو غير مزعج ومقلق، منوها بأن الحماية المدنية تمتلك دعما ماديا وبشريا تكفى لكل الحرائق.