النهار
الأحد 15 فبراير 2026 03:33 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن ويلتقي رئيس وزراء السودان ورئيسا فنلندا وإقليم كردستان ضبط 201 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يشهد تسليم أجهزة تعويضية وأطراف صناعية لـ56 من ذوي الهمم ضمن جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية مساعد وزير التربية والتعليم يتابع سير العملية التعليمية بمدارس البحيرة ولعوا فيه بالبنزين.. القبض على 4 أشخاص في مشاجرة إشعال النار في عامل وتكسير سيارة في قنا طلب رسمي للديوان.. محافظ قنا يوضح تفاصيل إعادة تفعيل البطاقات التموينية بعد إيقافها بسبب مخالفات البناء الإثنين.. ”الصحفيين” تُحيي ذكرى الفنان أحمد منيب نقيب الإعلاميين مناقشًا ومحكّمًا لرسالة دكتوراه بكلية الإعلام جامعة القاهرة كيما تربح 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول وتستهدف تشغيل كيما 3 في 2027 كاسبرسكي تحذر من عمليات الاحتيال المتعلقة ببطاقات الهدايا في عيد الحب ”IoT Misr” تحجز ترتيبها بين أهم مطوري مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي خلال 2026 استدرجه من أمام حضانة خاصة.. القبض على عاطل بتهمة هتك عرض صغير 3 سنوات في قنا

ثقافة

خذ الحكمة من ”سيدوري” لعبد الرزاق الربيعي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدر للشاعر والكاتب المسرحي العراقي المقيم في سلطنة عُمان عبد الرزاق الربيعي الطبعة الثانية من ديوانه الشعري الجديد خذ الحكمة من سيدوري ، الديوان يقع في 192 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن 37 قصيدة، بالإضافة إلى قراءات نقدية في الديوان لعدد من النقاد العرب.عن الديوان يقول الدكتورعبد الرضا عليّ لعلَّ مجموعة عبد الرزاق الربيعي الشعريَّة خذ الحكمة من سيدوري قد أدارت فلسفات نصوصها أو مضامينها على خيبات أبطالها في معظم ما طرحته من رؤى عبر سنوات الاغتراب الطويلة، مشكّلةً محنة الذات الشاعرة في وعيها ولا وعيها وهي تحاول فكّ مغاليق الشعر في عالمها المتصارع الذي تبرّمت منه ورفضته.ففيها مناجاة نفسيّة، أو ما أصطلح عليه بـالمونولوج الدرامي إذ يكلّمُ البطل نفسه عن رحلة المنافي التي لم تحقّق لذاته شيئاً غير الخيبة ووهن الجسد وإنطفاء الأمل المرتجى، فكيف يعودُ إلى الوطن خالي الوفاض من أيّ مغنم.. إن قصائد المجموعة قد وظفت البنية السوريالية لتعكس عمق الوجع العراقي وطعم الموت اليومي، بل أنك تلمح صيرورتها مرايا تبصر من خلالها أجندة المثقف العراقي المحاصر بتراجيديا الإبادة الجماعية والتشريد في زمن اللا معقول واللا منطقي.ومع أنّ معظم قصائد هذه المجموعة تنضوي تحت أسلوب قصيدة النثر، فإنَّ فيها عدداً من قصائد التفعيلة على إيقاعي الرمل والمتقارب، وقد عمد عبد الرزاق الربيعي عن وعي شعري عامد إلى تقنيات فنيّة عديدة في أسلوبيه النثري والتفعيلي.بينما يقول الدكتور عبد العزيز المقالح في مجموعته الشعريَّة خذ الحكمة من سيدوري إستطاع الشاعر عبد الرزاق الربيعي بكل شفافية وإخلاص؛ القبض على نار اللحظة العراقية الحزينة المغمسة بالدم والدموع وصراخ الأرامل والأطفال، وهو كغيره من شعراء المنفى يستعيض عن معايشته لأحداث الداخل بالاحتراق شعرياً عبر قصائد ساخنة اللوعة حارة الشجن.وهو يقف على بعد مسافة بين المجاز والواقع تطول أو تقصر وفق الحالِة الشعرية الخاصة والخبرات الجمالية العالية التي اكتسبها عبر رحلته الممتدة على مدى ربع قِرن وما تخللها من بؤس المناخ وحساسية الترحال.من قصائد الديوان توقيعات على هامش غيمة، عندما تعود إلى الوطن، أرواح الشعراء، وردة وظل ومطر، مستنقعات، تجاعيد على وجه الوطن، أمسية بالأسود والأبيض، غيوم مسافرة، ليلة صغيرة، بقعة بحرتحت لحية حرب الشوارع، محنة صقيلة، غربة لمدة شارع، رمال خشبية، لام شمسية، تجاعيد، طابعان إلى منظمة الصليب الأسود، بماذا يعود الغريب، ألعاب نارية، عباءة (الغزالي)، متاهة.