النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:33 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد الكرة يدين واقعة العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا الولايات المتحدة| تاريخ طويل من الإخفاقات في الحروب البرية.. هل تكون إيران الخسارة الخامسة؟ صدارة مستمرة.. «برشامة» يكتسح إيرادات السينما ويشعل المنافسة الحكومة الماليزية: سفننا لا تدفع أي رسوم لعبور مضيق هرمز ”المسلماني”: 7 خطوات استعادت العصر الذهبي لإذاعة القرآن الكريم سقوط كيان وهمي بالعبور.. النصب بشهادات مزيفة للإيقاع بالضحايا قرار حاسم من وزيرة التنمية المحلية: إقالة مدير الطب البيطري بالإسكندرية بعد مخالفات جسيمة بمجزر العامرية ولاء هرماس: إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا تنسيق حكومي لتعزيز الأمن الغذائي ودعم مناخ الاستثمار رئيس ”الأعلى للإعلام” يشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب إخلاء سيارات المخالفات من مدخل وادي دجلة.. خطوة لاستعادة الانضباط والمظهر الحضاري للمحمية مقترح برلماني للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحاور الدولة الحيوية

حوادث

تأجيل دعوى نفقة زوجة إبراهيم سعيد

أجلت محكمة الأسرة بحلوان، اليوم الثلاثاء، نظر أولى جلسات دعوى النفقة ومصاريف المدرسة المقامة من زوجة إبراهيم سعيد إلى جلسة 24 مايو المقبل للتحريات.

وحضر هيثم سيد أحمد، دفاع زوجة إبراهيم سعيد وقدم لهيئة المحكمة كافة الأوراق.

وكانت ابتسام علاء كامل، واسم شهرتها "شهد عبدالله"، زوجة إبراهيم سعيد، نجم مصر والنادي الأهلي والزمالك السابق، تقدمت بطلب خلع من زوجها إلى محكمة الأسرة، بعد إعلان إبراهيم زواجه الرابع.

وأرسل مكتب تسوية المنازعات خطابًا لإبراهيم سعيد، يطالبه بالحضور في محاولة لتسوية الموضوع بالتراضي، وذلك بعد زواج دام خمس سنوات، ولم تكن الزواجة الرابعة للمشاغب السبب الوحيد في رفع زوجته القضية، بل تهربه من الإنفاق عليها وولدها ومطالباتها بالتنازل عن كل ما تملك له.

وأكدت شهد أن زوجة إبراهيم سعيد الرابعة مغربية وتُدعى "إيمان"، تزوجها عرفيًا منذ ثلاثة أشهر وليس رسميًا، لأنه لا يوجد أي أوراق تثبت زواجه منها رسميًا، خاصة أنه لم يتم إخطارها بهذه الزيجة.

وكشفت "شهد" أن زوجها تبرأ من نجله الوحيد "آدم"، ورد عليها عند الاتصال به لحضور عيد ميلاده قائلًا: «ابني مات وأخدت عزاه ماليش ابن وأنت وهو في الشارع».

واعترفت "شهد" بأن إبراهيم اعتاد التعدي عليها بالضرب، ووصل الأمر إلى إصابتها بجروح خطيرة تستدعي علاجا 21 يوما، كما أثبت التقرير الطبي، واقتيادها بملابس المنزل إلى قسم الشرطة خلال شهر سبتمبر الماضي، لإخراجها من الشقة باعتبارها طليقته، لكن تم الإفراج عنها وحبسه هو، بعد التأكد من أنها ما زالت زوجته، لكنها قامت بإخراجه في اليوم الثاني لأنه «صعب عليها»، على حد تعبيرها.

وقالت «شهد» إن إبراهيم سعيد «يعيش من ميراثي عن أهلي، فشركة المقاولات التي يتباهى بها ورثتها عن والدي منذ ما يقرب من 20 عامًا، أما مصنع الأسفلت فورثته عن والدتي، كما تنازلت عن الشقة له باعتباره زوجي، أما السيارة الجيب التي يستقلها فهي ملكي، وأهديته إياها في عيد ميلاده، وعندما أرسل لي خبرا بزواجه الرابع سحبتها منه».