النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 02:29 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

حوادث

مديرة «المنارة» عن «اغتصاب طفل بالمدرسة»: «الكاميرات في كل مكان»

استمعت نيابة أول مدينة نصر برئاسة المستشار حسام عرجاوي، وسكرتارية هاني رمسيس، لأقوال مديرة مدرسة المنارة النموذجية، في واقعة اتهام ربة منزل لعاملين بالبوفيه بالتحرش وهتك عرض نجلها.

وقالت مديرة المدرسة:- «من المستحيل حدوث واقعة التحرش لوجود كاميرات مراقبة ببوفيه المدرسة، وإذا حدث تحرش كانت كاميرات الأمن اكتشفته».

وأضافت: «البوفيه يخضع لإشراف كامل من قبل الأمن الخاص بالمدرسة، كما أن الأطفال في هذه المرحلة يخضعون لمتابعة كاملة منها ومن المدرسين».

كان قسم شرطة أول مدينة نصر، قد تلقى بلاغا من والدة أحد الأطفال، يبلغ من العمر 5 سنوات، تتهم فيه 2 من عمال البوفيه بمدرسة المنارة، بهتك عرض نجلها.

واستمعت النيابة لأقوال والدة الطفل، التي أكدت أن نجلها، قال لها:- «إن أفراد البوفيه الخاص بالمدرسة، كانوا يتحسسون أجزاء من جسده وقاموا بالتحرش به، وعندما توجهت إلى المدرسة، للتأكد من الواقعة، اكتشفت أن مديرة المدرسة، لا تعلم شيئا».