النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 08:58 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
400 صاروخ دفاع جوي صيني لإيران خلال أسابيع.. ماذا يحدث؟ بعد استنزاف ترسانته في حرب إيران... البنتاجون يبحث عن أسلحة رخيصة للحروب الطويلة صورة من واشنطن تجمع شخصيات لبنانية وأميركية وإسرائيلية.. ماذا يترتب؟ من وول ستريت إلى قيادة الاستخبارات.. من هو جاي كلايتون رجل ترامب الجديد؟ ماذا طلب زيلينسكي من ترامب أثناء زيارته لواشنطن؟ الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الجزائر أفريكسيم بنك وشركة جيبيا يطلقان مسابقة CANEX Create-thon 2026 ”كانيكس كرييات ثون” للمبدعين الأفارقة رئيس جامعة الزقازيق يُهَنِّئُ مدير أمن الشرقية الجديد بتوليه مهام منصبه بنك كريدي أجريكول مصر​: النتائج المالية المستقلة عن الفترة المنتهية في 30 يونيو 2026 اورنچ تقود مشروع رقمنة تراث ماسبيرو عبر منظومة متكاملة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الإصطناعى تعاون إستراتيجي بي ”صندوق النقد العربي ونيرفانا للسفر والسياحة” لتوفير برنامج ”مزايا” لموظفي الصندوق وأسرهم أكسا مصر أول شركة تأمين في السوق المصري تحصل على شهادتي ISO 27001 وISO 22301

تقارير ومتابعات

بمناسبة اليوم العربي للاسير الفلسطيني

الجامعة العربية تدعو الى تدويل ملف الأسرى الفلسطينيين لوضع حد لمعاناتهم بسجون الاحتلال

 7000 أسير و 700 معتقل إداري دون محاكمة و 480 طفل في سجون اسرائيل

دعت جامعة الدول العربية اليوم الى تفعيل ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين دوليا واستخدام كافة الوسائل الممكنة والمشروعة لدعهم ومساندتهم لوضع حد لمعاناتهم المتفاقمة وإطلاق سراحهم وملاحقةالجرائم والانتهاكات الإسرائيلية أمام جهات الاختصاص الدولية.

واكدت الجامعة العربية-في بيان اصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بمناسبة احياء اليوم العربي للأسير الفلسطيني الذي يوافق ١٧ابريل من كل عام -ان قضية الأسرى والمعتقلين العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي ستظل في طليعة القضايا التي تتصدر اهتماماتها،مشددة على انها لا تدخر  جهداً في سبيل إبراز تلك القضية امام جميع المحافل الدولية والإقليمية حتى يتم إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب.

وطالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي وكافة المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين وإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية .

كما حملت سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى وخاصة المرضى منهم المحتجزين في ظروف صعبة ولاإنسانية وتمارس ضدهم سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وشددت الجامعة العربية على ان استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في التنصل من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وانتهاكها للقانون الدولي وتشريع قوانين التعذيب بحق الأسرى والمعتقلين وبأساليب محرمة دولياً يتنافى مع المواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار والسلام المنشودين في المنطقة.

واعتبرت الجامعة في بيانها ان إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي شرعت التعذيب، مما يتطلب وقفة دولية جادة في مواجهتها.

وكشفت ان  سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل حالياً نحو 7000 أسير وأكثر من 700 معتقل إداري دون محاكمة وحوالي 480 طفل بالإضافة إلى 68 أسيرة و 6 نواب، موزعين حالياً على نحو 25 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف دون محاكمات عادلة ويعانون من الممارسات اللاإنسانية المتواصلة كالقتل العمد بعد الاعتقال والتعذيب والاعتقال الإداري لفترات طويلة دون محاكمة والحبس الانفرادي، كما يعاني ما يقارب من 1700 أسير من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية والإهمال الصحي وعدم تقديم العلاج المناسب وما يلاقونه من انتهاكات على المستوى المعيشي والإنساني التي تزيد من تفاقم الأمراض عندهم، بالإضافة إلى جثامين الشهداءالذين تحتجزهم إسرائيل في مقابر سرية.

وقال الجامعة :ان إحياء اليوم العربي للأسير الفلسطيني الذي يوافق الأحد المقبل يأتي تنفيذاً لقرار قمة دمشق عام 2008 بإحيائه في ١٧ ابريل من كل عام.

واشارت الجامعة العربية الى ان  الأسرى الفلسطينيين يتعرضون  في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ لحظة اعتقالهم للتعذيب والتنكيل والإذلال والعنف الشديد والضغط النفسي  الهائل، إذ تمارس إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) ضدهم عمليات قمع وحشية ضاربة بعرض الحائط بالمواثيق والمعاهدات الدولية ومعايير حقوق الإنسان والالتزامات المتعلقة بها على النحو المحدد في ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف المتعلقة بمعاملةأسرى الحرب واتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، في استهداف واضح للأرض استيطاناً وتهويدا، وللإنسان أسراً وتهجيراً تشريداً ومعاناة مستمرة في ظل الاحتلال.

وحيت جامعة الدول العربية، بفخر واعتزاز، صمود الأسرى الفلسطينيين ،مؤكدة دعمها لهم حتى ينالوا حريتهم.

كما جددت التأكيد على أن الاستقرار لن يتحقق في المنطقة إلا بتحقيق السلام العادل والشامل المتمثل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية التي كفلتهاكافة المواثيق الدولية.