النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 03:08 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باريس سان جيرمان يهزم بايرن ميونخ 5-4 في ملحمة كروية بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا خلافات لم تنته بالكلام.. طعنات تنهي حياة زوج علي يد زوجته بشبرا الخيمة الضفة الغربية على صفيح ساخن: هل تقترب نهاية حل الدولتين؟ ساويرس وCIB وإبراهيم بدران يوقعون إتفاقية لعلاج 21 ألف طفل بسوهاج رئيس جامعة المنوفية يتراس لجنة المنشآت الجامعية ويتابع المشروعات الجامعية معهد الأورام بجامعة المنوفية ينظم لقاءً علميًا حول أحدث بروتوكولات علاج سرطان البروستاتا في مرحلته الرابعة وكيل ”تعليم البحيرة”: القضاء على الفترتين بالمدارس أولوية قصوى وتسريع الإنجاز بالحلول الإنشائية سكان سبورتنج والابراهيمية يناشدون محافظ الإسكندرية لفتح طريق المشاه في مسار الترام مكتبة الإسكندرية تحتفي ببرنامج منهج ”كتاب وشاشة” لتعليم الكبار حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار تحت مظلة رؤية 2030 : بل مصر تحول ”جسور الفرص” لتوظيف مستدام للشباب المهمشين نموذج تشغيلي متكامل”.. روشتة معهد التخطيط لتحويل مصر لمركز إقليمي للهيدروجين الأخضر

أهم الأخبار

يوسف زيدان: «صنافير وتيران» مصريتان.. وسأدفع ثمن هذا الكلام باهظًا

قال الكاتب د. يوسف زيدان، إن أسئلة الكثيرون عن أزمة جزيرتي صنافير وتيران أثارت شجوني وأحزاني، مضيفا «هل وصل بنا الهوان والخبل العام إلى الحد الذي يجعلنا نختلف في البديهيات.. طبعًا؛ الجزيرتان مصريتان، وإلا فما معني بيع مصر أو تأجيرها أو منحها الجزيرتين لبلدٍ آخر أو أسرة حاكمة أو شخص!».


وأضاف «زيدان»، في بيان له، على «فيسبوك»، الاثنين، أن «حدود البلاد القديمة مثل مصر (المحروسة!) رُسمت مراتٍ لا حصر لها، وفيما لا حصر له من الخرائط التليدة والعتيقة والقديمة، التي تشهد رسومها بصحة الحدود.. فهل هناك خريطة واحدة قبل ظهور النفط، تقول إن الجزيرتين غير مصريتين».

وتسأل «هل يصحّ السؤال البدهي عن مصرية الجزيرتين؟، وصرف النظر عن السؤال الأكثر بداهة عن الطريقة التي تم بها التنازل عنهما أو تأجيرهما أو منحهما مجانًا دون ثمنٍ معلن، من دون الرجوع إلى القطعان والسائمة الساكنين بمصر».

وتابع: «ما هو الأكثر خطرًا الجزيرتان أم الجسر المزمع إنشاؤه لتسهيل مرور القادمين لقضاء أحلى الأوقات بشرم الشيخ؟.. الواجب المسارعة إلى تغيير اسمها ليتناسب مع الحال المرتقب، والأسماء المناسبة كثيرة، ويمكننا الاختيار من هذه المقترحات: (شرم المتع التي بلا حدود، بديل البحرين، دبي 2، سرداب اللذات)».

وزاد: «طبعًا.. سوف أدفع ثمن هذا الكلام باهظًا، وربما يعالجونني بعمليةٍ جراحيةٍ عاجلة تستأصل من قلبي حبه لهذا الوطن، ومن عقلي إيمانه بدور المثقف بالمجتمع، أو تأخذني من هذه الحياة الدنيا المتدنيّة ومن تلك الدار الداعرة.. فأستريح».