النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 03:27 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي افتتاح النسخة الخامسة لمؤتمر «من سيزرع المليون» بمشاركة قيادات الزراعة والتصدير

عربي ودولي

إسرائيل تبدأ تشييد جزء جديد من جدار الفصل بالضفة الغربية

بدأت إسرائيل في بناء جزء مثير للجدل من جدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة، الخميس، بالقرب من بلدة بيت جالا التي يسكنها مسيحيون، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. 

وبدأت الرافعات وضع كتل أسمنتية بارتفاع ثمانية أمتار قرب بيت جالا جنوب القدس والقريبة من بيت لحم، بحسب ما أفاد مصور الوكالة. 

ويمكن لهذا الجزء أن يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى حقول الزيتون التي يملكونها. 

وأدان نقولا خميس رئيس بلدية بيت جالا ما وصفه بأنه مصادرة أراضي. وقال عبر الهاتف من الجسر الواقع بجانب موقع البناء «هذه الأرض هي لعائلاتنا ولأطفالنا». 

وأحال الجيش الإسرائيلي الأسئلة إلى وزارة الدفاع التي رفضت الرد عليها. 

ويخشى سكان بيت جالا أن يقود بناء الجدار إلى توسيع مستوطنتي جيلو وحار جيلو المجاورتين. 

وقال «خميس»، إن سكان البلدة يأملون في الوقوف في وجه بناء الجدار حيث من المقرر عقد اجتماعات طارئة، لكنه قال إنه لا يستطيع الطعن في قرار البناء في إطار النظام القضائي الإسرائيلي. 

وبعد تسع سنوات من المعارك القضائية، أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، في يوليو 2015 قرارًا يقضي بأن الجدار شرعي وأمرت بإجراء تعديلات طفيفة فقط. 

وقال «خميس»، «بدون هذه الأرض سيغادر جميع المسيحيين هذا البلد من المستحيل البناء في بيت جالا.. نريد توسيع هذه البلدة». 

وبدأت إسرائيل بناء جدران وأسيجة فصل داخل الضفة الغربية المحتلة في 2002 في ذروة الانتفاضة الثانية، وقالت إن هذه الجدران مهمة لأمنها، فيما يعتبرها الفلسطينيون مصادرة لأراضيهم تهدف إلى سرقة أجزاء من دولتهم المستقبلية. 

وقال خافيير أبو عيد المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية، إن ما يجري «هو جزء من سياسة الحكومة الإسرائيلية في ترسيخ الفصل العنصري في الضفة الغربية». وأضاف أن الجدار «يدمر احتمالات توسيع بيت لحم». 

وفي قرار غير ملزم، رأت محكمة العدل الدولية في 2004 أن بناء الجدار غير شرعي وطالبت بإزالته.