النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 07:22 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حورية فرغلي: محمد رمضان مرفضش يسلم عليا.. واشتغلت معاه عبده موتة وقلب الأسد ومخدتش أجري «سولف فاست» تتعاون مع نادي الابتكار السعودي كـ«شريك الذكاء الاصطناعي» وداعم برامج الابتكار أوبو تطلق موسم جديد من بطولة The Maker OPPO Dream League ضمن ليالي الأوبرا الرمضانية..” أقمار فى فلك الحبيب” علي مسرح سيد درويش بالإسكندرية 26 فبراير رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد محطات ومواقع الشركة لمتابعة منظومة التشغيل محافظ الفيوم يستقبل مدير مديرية الطب البيطري للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية قبل الإفطار بدقائق.. مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين إثر انقلاب سيارة على صحراوي قنا إشادات قوية بأداء صفاء الطوخي في ”على قد الحب” منذر رياحنة يتصدّر المشهد بين “أعوام الظلام” و”الشنفرى أبو الصعاليك” بأداء يفرض نفسه على الساحة بيان عاجل من محافظة القاهرة بشأن مدرسة المنيرة: لا مساس بالدراسة محافظة الجيزة تشن حملة مكبرة لإزالة بؤر النباشين والفريزة بالدقي مفتي الجمهورية يبحث مع أساتذة جامعة النيل آليات تنفيذ مشروع ”نموذج الفتوى الذكي”

تقارير ومتابعات

أول تعليق لصاحب «سيلفي» الطائرة المختطفة

في مشهد بدا للبعض غريبًا، كفّ شاب إنجليزي عن الخوف الذي تملك الجميع على متن الطائرة المصرية المختطفة، صباح الثلاثاء، مدركًا أن «لا شئ ليخسره إذا كان الحزام الناسف حقيقيًا»، لذا اقترب كثيرًا من مدبّر الحادث ليقف إلى جواره، ثم التقط معه «السيلفي السعيد».

الشاب الإنجليزي يدعى بن إينيز، 26 سنة، ويعمل مراقبًا في مجال الصحة والسلامة، وكان أحد 4 بريطانيين ضمن المختطفين على متن طائرة مصر للطيران التي أجبرها خاطفها على تغيير وجهتها إلى قبرص، وظهر الشاب سعيدًا جدًا مع خاطف الطائرة الذي عرفته السلطات فيما بعد باسم سيف الدين مصطفى.

صحيفة «ذي صن» الإنجليزية نقلت عن «إينيز» قوله: «لست متأكدًا لماذا فعلت ذلك، فقط ألقيت بالخطر وراء ظهري وكنت أحاول أن أبقى مرحًا أمام هذه المحنة».

وأضاف، وفقًا للصحيفة: «فكرت لو أن هذه القنبلة حقيقية، فلا أملك أي شيء لأخسره على أية حال، لذا كانت فرصة لألقي نظرة قريبة على القنبلة».

ويعتقد أن «إينيز» كان آخر راكب يخرج من الطائرة بعض مفاوضات أجرتها السلطات مع الخاطف.

وأثارت هذه الصورة الكثير من الاستغراب والدهشة، ولكن أصدقاء «إينيز» لم يستغربوا كثيرًا على ما يبدو لمعرفتهم بسمات صديقهم.

وقال أحدهم لـ«سكاي نيوز»: «هذا هو بن إينيز وتلك هي طريقة تفكيره في أن الأمر، يبدو مسليًا وعليه أن يلتقط صورة».

أما والدته فقالت إنها «سعيدة للغاية» بأن ابنها بخير، وأنها شعرت بالراحة عندما علمت أن كل شيء على ما يرام، ولكن أخته سارة شعرت بالفخر بسبب هذه الصورة، قائلة في تغريدة على «تويتر»: «بن هو الوحيد الذي يلتقط صورة. فخورة به».

وتقول «سكاي نيوز» إنه بالاطلاع على صفحة «إينيز» على «لينكد إن»، يقول الشاب إن «من بين خبراته العمل في صناعات تتسم بدرجة عالية من الخطورة».