النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 06:53 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير خارجية أمريكا يفجر مفاجأة بشأن النفط الفنزويلي تصريحات مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة في جلسة مجلس الأمن.. تحذيرات عاجلة أحمد حبش: البطولة العربية للشراع 2026 تأكيد جديد على ريادة مصر تنظيميا جامعة بنها في قلب التنمية.. «عطية»: الجامعة الركيزة الأساسية لدعم خطط القليوبية أوبو تفتتح أحدث متاجر Experience amp; Service في طنطا لتعزيز الابتكار بقطاع التجزئة محافظ القليوبية يشهد احتفالية ”قادرون باختلاف” بنادي السلام ببنها: ”أبناؤنا طاقة لا تعرف المستحيل” الخرطوش حاضر والمخدرات مضبوطة.. نهاية مشاجرة مسلحة بالخانكة ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش

فن

أحمد مكي يغني لينفي امتلاكه حساب على فيس بوك

احمد مكي
احمد مكي
كتبت : صحففي ظل انتشار عدد من الصفحات على فيس بوك، التي تدعي أنها مملوكة للفنان احمد مكي، اضطر مكي على ما يبدو إلى نفي تلك الشائعات عبر إصدار أغنية جديدة بثها على الانترنت لنفي امتلاكه لحساب على فيس بوك.وتنطوي الأغنية على معاناة مكي من انتشار تلك الصفحات التي تدعي امتلاكه لها، وما تعرض له من مواقف محرجة بسبب تلك الإدعاءات.إلى ذلك، أكد النجم ''أحمد مكي'' أن النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول والثاني من مسلسل ''الكبير'' ، لن يدفعانه في التفكير بعمل جزء ثالث لنفس المسلسل ، حيث يفضل إذا قدم مسلسلاً تلفزيونياً مرة أخرى ، أن يكون ذلك بفكرة وتفاصيل وشخصيات جديدة تماماً .وفسر ''مكي'' تقديم المسلسل في ''15 حلقة'' فقط بـ''ضيق الوقت'' ، حيث قال في تصريحٍ لجريدة المصري اليوم أنه ''مشغولا بتسجيل البوم راب سيطرح بالأسواق خلال يناير المقبل، كما أننى لدى ارتباطات سينمائية، وغير كل هذا فإننى أفضل أن أعطى المسلسل الوقت الكافي للتحضير والتصوير، كما لو أننى أصور فيلما، ولو كنت صورت 30 حلقة بهذه الطريقة فلن ألحق برمضان'' .ورفض ''مكي'' فكرة تقديم عمل عن الثورة في الوقت الحالي ، واصفاً الأمر بـ''الشحاتة'' ، لأن من كان لديه شيئاً ضد النظام السابق لقاله قبل سقوطه ، مفضلاً أن تكون ''الثورة'' الحقيقية في العمل الفني نفسه ، شكلاً ومضموناً ، لأن المشاهد لن يقبل بعد الآن بعمل ''يضحك عليه''.