النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 02:32 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

عربي ودولي

الفلبين تحقق في الهجوم على عائض القرني

تحقق السلطات الفلبينية، الأربعاء، في محاولة قتل الداعية الإسلامي السعودي عائض القرني ، الذي أدرجه تنظيم «داعش» على قائمة الأشخاص المستهدفين بالقتل.

وأُصيب القرني والدبلوماسي السعودي الذي كان يرافقه، الشيخ تركي الصايغ، بجروح عندما تعرضا لإطلاق النار عند مغادرتهما إحدى الجامعات في مدينة زامبوانغا جنوب الفلبين ، بعد أن ألقى القرني محاضرة فيها.

وقتلت الشرطة الفلبينية التي كانت ترافقهما المهاجم، واعتقلت اثنين مشتبها بهما شوهدا مع المسلح أثناء محاولتهما الهرب، حسب الشرطة.

وصرح وكيل قاسم، المسؤول عن شؤون المسلمين في المدينة، والذي كان متواجدًا وقت وقوع الهجوم، قائلا: «حدث كل شيء بسرعة كبيرة، فجأة أُطلقت العيارات النارية».

وذكرت هيلين غالفيز، المتحدثة باسم الشرطة المحلية، أن «المسلحين خرجوا من بين الحشود، واقتربوا من القرني، وأطلقوا النار على الضحية، بينما كان يركب سيارته»، مضيفة أن المسلح توجه بعد ذلك إلى الجانب الآخر من العربة، وأطلق النار على الدبلوماسي السعودي، الشيخ تركي الصايغ.

وأفاد تقرير الشرطة بأن القرني أُصيب في كتفه اليمنى وذراعه اليسرى وفي صدره، بينما أُصيب الصايغ في ساقه اليمنى ورجله اليسرى.

وعُثر مع المهاجم على رخصة قيادة لطالب، وهوية صادرة من الحكومة المحلية توضح أنه فلبيني، وعمره 21 عامًا، إلا أن الشرطة لا تستبعد احتمال أن تكون هاتان الوثيقتان مزورتين.

وعُثر على زي طلاب كلية الهندسة في جامعة ويسترن مينداناو، التي ألقى فيها القرني محاضرته، مخبأ في حقيبة الطالب، غير أن مسؤولين في الجامعة لم يتمكنوا من التأكيد على الفور ما إذا كان المهاجم طالبًا مسجلاً في الجامعة أم لا.

وأظهرت صور عرضها تليفزيون «اي. بي. إس- سي. بي» جثة المهاجم الذي كان يرتدي قبعة ووجهه على الأرض قرب سيارة القرني.

وورد اسم القرني على قائمة تنظيم «داعش» للدعاة السعوديين في مجلته الشهرية «دابق»، في مقال بعنوان: «اقتلوا أئمة الكفر»، واتهم التنظيم مجموعة الدعاة بالكفر، ودعا «الذئاب المنفردة» إلى التحرك ضدهم.

فيما صرح محلل الشؤون الأمنية الدولية، ستيفان كاتلر، بأنه على الحكومة الفلبينية أن تحقق فيما إذا كان داعش كان له تأثير في الحادث أم لا.