النهار
الأحد 22 فبراير 2026 06:44 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

فن

”دار ليلى” تطرح ”هادم الأساطير” و ”موسوعة الظلام” لـ”أحمد خالد توفيق”

طرحت دار ليلي اليوم إصدارين للدكتور أحمد خالد توفيق، هما هادم الأساطير وموسوعة الظلام.وكتب أحمد خالد توفيق فى مقدمة كتابه هادم الأساطير: عندما تصطدم الحقيقة مع الخيال الممتع، فإن الخيال يكسب بالتأكيد، ويتابع هكذا تولد الأساطير.. هكذا تولد الشائعات.. تتضافر عوامل عدة مثل الذاكرة المزيفة، والرغبة في التصديق، والبحث عن الأثارة، وشهوة جذب الاهتمام، و البحث المحموم عن تفسير منطقي لطلاسم الكون.. دعك من الرغبة في الكسب المادي لان السوق الخرافة رائجة في كل مكان و زمان .. من ثم تغدو الخرافة أكثر واقعية من الواقع ذاته.ويضيف قليلون هم من امتلكوا الشجاعة كي يفحصوا و يفندوا و يعلنوا ما توصلوا اليه .. في العصور الوسطي كان أمثال هؤلاء يحرقون أحياء، اما اليوم فلا يعبأ بهم أحد و لا يصدقهم أحد.. وهو عقاب ليس أقل قسوة في رأيى.أما موسوعة الظلام فهي أول موسوعة عربية عن عالم الرعب، تتحدث عن الظواهر المخيفة فى العالم، وقد أعدها د. أحمد خالد توفيق، أشهر من كتبوا فى أدب الرعب فى العالم العربى.. الموسوعة من الحجم المتوسط، فى 184 صفحة، والتزم فيها المؤلف موقف الحيادية من حيث عرض الحدث دون التعليق عليه، خلافًا لما قام به في كتابه الآخر (هادم الأساطير) الذي يعتمد على التحليل للوصول إلى تأكيد أو تفنيد.