النهار
الخميس 1 يناير 2026 03:39 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط القس أندريه زكي :نصلي أن تكون السنة الجديدة بداية أمل ورجاء لجميع المصريين هدى: أول أجر حصلت عليه في حياتي 30 جنيه وبتعامل مع بنتي بشدة

أهم الأخبار

مصر تمنع أكاديمية تونسية تدافع عن المثلية الجنسية من دخول البلاد

منعت سلطات مطار القاهرة أمس السبت، الأكاديمية التونسية آمال قرامي من دخول البلاد بعد أن وجهت لها مكتبة الإسكندرية دعوة للمشاركة في ندوة حول الإرهاب، وتم حجز قرامي لساعات في المطار قبل أن يتم ترحيلها عبر الخطوط التونسية فجر اليوم الأحد.

وعبرت آمال قرامي في تدوينة عبر صفحتها الخاصة في "فيس بوك"، عن أسفها لما حدث وأعلنت أنها لن تعود مرُة أخرى لبلد تم التعامل فيه معها كـ"محجوزة" طيلة ساعات كانت مهينة لكرامتها كمواطنة ومفكرة أثرت المكتبة العربية بعشرات المقالات والكتب، حسمبا أفادت صحيفة "الشروق" التونسية.

ويرى نشطاء تونسيون أن منع "قرامي" من دخول مصر، ربما يعود إلى تصريحاتها المثيرة للجدل حول المثلية الجنسية وعدم تجريمها في القرآن.

قالت آمال القرامي إنه لا توجد أحكام لتجريم المثلية الجنسية في القرآن، مشيرة إلى أن كل الأحكام المتداولة من الإلقاء من الجبال والحرق هي فقط اجتهادات فقط.

وزعمت خلال حضورها في برنامج "قهوة عربي" على القناة الوطنية الأولى التونسية منتصف شهر ديسمبر الماضي، أن أجدادنا وأسلافنا كانوا أكثر تسامحا مع هذه الحالات، بدليل أن بيت الرسول كان فيه مخنث ولم يسئ إليه ولم يقطع رأسه.

وتابعت بأن بيوت الصحابة كان يوجد بها غلمان و"مخنثين"، وأن العديد من القضاة وكانوا يتحدثون صراحة بعشقهم للغلمان ولهم غلام يختلون به، ورجال الفقه كانت لهم علاقات من هذا النوع.