النهار
الخميس 28 مايو 2026 06:25 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أوكرانيا ستحصل على طائرات مقاتلة سويدية في صفقة دفاعية كبرى أكسيوس: أميركا وإيران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج إلى موافقة ترامب النهائية النائب أسامة شرشر يهنئ الدكتور أحمد صبري شرشر والأستاذ سعيد حمزة بزفاف الدكتور وائل والدكتورة دينا اعمال تطوير واسعة تشمل رفع كفاءة الطرق والأرصفة بمدينة العلمين الجديدة الذهب يفقد 70 جنيها دفعة واحدة.. وعيار 21 يسجل 6725 جنيها للجرام مخالفات وتعديات تهدد الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي داخل جمعية أحمد عرابي بمدينة العبور السياحة: الحجاج يقضون أيام التشريق بمخيمات منى وسط متابعة لحظية البترول: نتائج إنتاجية مبشرة للبئر «مينا غرب-1» بالبحر المتوسط وزارة البترول تعلن نتائج مبشرة بحقل غرب مينا.. إنتاج «مينا غرب-1» يصل إلى 45 مليون قدم غاز يوميًا شركة أمريكية تلغي إدارة الموارد البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على دولة الكويت رئيس البرلمان العربي يشيد بالنجاح الكبير لموسم الحج ويثمّن جهود القيادة السعودية في خدمة ضيوف الرحمن

حوادث

براءة أحمد ناجي ورئيس تحرير أخبار الأدب من «خدش الحياء العام»

قضت محكمة جنح بولاق أبوالعلا، برئاسة إيهاب الراهب، والمنعقدة بمجمع محاكم الجلاء، السبت، ببراءة الروائي أحمد ناجي بتهمة خدش الحياء العام، ورئيس تحرير صحيفة أخبار الأدب، طارق الطاهر، بتهمة التقصير في مهام عمله.

وكان المستشار أحمد فاروق، رئيس نيابة بولاق أبوالعلا، أمر بإحالة أحمد ناجي حجازي، صحفي بجريدة أخبار الأدب، وطارق الطاهر، رئيس تحرير الجريدة، إلى محكمة الجنايات بتهمة نشر وكتابة مقال جنسي خادش للحياء وذلك بعد نشر فصل من رواية ناجي «استخدام الحياة» في العدد رقم 1097 من جريدة أخبار الأدب والتي تصدر من مؤسسة أخبار اليوم بأغسطس 2014.

وجاء في أمر الإحالة «أنه بسبب نشر المتهم مادة كتابية نفث فيها شهوة فانية ولذة زائلة وأجّر عقله وقلمه لتوجه خبيث حمل انتهاكًا لحرمة الآداب العامة وحسن الأخلاق والإغراء بالعُهر خروجًا على عاطفة الحياء وعن المثل العامة المصطلح عليها فولدت سفاحًا مشاهد صورت اجتماع الجنسين جهرة».

كما أضافت النيابة في أمر إحالتها «أن وما لبث المتهم أن ينشر سموم قلمه برواية أو مقال حتى وقعت تحت أيدي القاصي قبل الداني والقاصر والبالغ فأضحى كالذباب لا يرى إلا القاذورات فيسلط عليها الأضواء والكاميرات حتى عمت الفوضى وانتشرت النار في الهشيم».