النهار
الخميس 1 يناير 2026 07:35 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

رياضة

القلعة الحمراء تبدأ عصر الانهيار.. وتسير على خطى «زمالك مرتضى- عباس»

حالة من الترقب والقلق فى آن واحد تنتاب جماهير واعضاء نادى الاهلى بعد مرور اكثر من يوم على قرار محكمة القضاء الادارى بحل مجلس الادارة المنتخب برئاسة محمود طاهر بناء على دعوى قضائية رفعها المحامى حمدى عتريس وكيلا اصيلا عن عضوين من اعضاء الجمعية العمومية طعن خلالها ببطلان انتخابات النادى.
«النهار» تكشف كواليس السيناريوهات المتوقعة التى سيسير فى خطاها النادى الاهلى الذى يتعرض لأول مرة فى تاريخه لهذا الموقف العصيب.. والذى اكد كثير من خبراء الكرة والرياضة انه بداية عاصفة لدخول القلعة الحمراء فى عصر الانهيار الذى عاشه نادى الزمالك المنافس التقليدى للأهلى منذ سنوات مضت وقبل ان يصل مجلس الادارة الحالى برئاسة المستشار مرتضى منصور للجلوس على كرسى المجلس.  
السيناريو الاول المتوقع ان يقوم وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز بعمل استشكال فى غضون اسبوعين على الاكثر على الحكم لايقاف تنفيذه، فاذا ما قبلت المحكمة الاستشكال فان محمود طاهر سيقوم بنفس مهام منصبه كرئيس للنادى ومعه المجلس الحالى وكأن شيئا لم يحدث لحين الفصل فى الاستشكال واصدار حكم جديد إما بتأييد حكم المحكمة بحل المجلس او برفض الطعن على الاستشكال.
والسيناريو الثانى المتوقع أن يقوم وزير الرياضة بإسناد مهمة ادارة مجلس ادارة الاهلى لمجلس جديد معين ومؤقت لحين الدعوة الى عقد جمعية عمومية واجراء انتخابات جديدة.
والسيناريو الثالث المتوقع ان يسند وزير الرياضة ادارة النادى لنفس المجلس المنتخب ولكن بصيغة التعيين والمؤقت وهنا فى هذا السيناريو سيتعرض الوزير لحملة شرسة من الاتجاه المعارض لمحمود طاهر ورفاقه لاسيما أن هذا الاتجاه يمارس دوره بقوة منذ ان جلس طاهر ورفاقه على منصة الحكم فى الجزيرة.
وفى كل السيناريوهات المتوقعة فإن فريق الكرة الأول بالنادى سيتأثر سلبا وستستمر نتائجه فى طريق الانهيار والتى بدأت بالهزيمة الثقيلة امام سموحة بثلاثية قاسية فى الاسبوع التاسع من الدورى، وتلاها تعادل بطعم الهزيمة أمام وادى دجلة فى الاسبوع العاشر.
المثير ان حالة الاستقرار للنادى الاهلى من الصعب ان تعود فى ظل هذه السيناريوهات والتى سيسقط كل منها الآخر، حيث اذا ما قبل استشكال وزير الرياضة فإن مجلس طاهر سيعود ويخرج لسانه للمعارضة كيدا وغيظا فى الوقت الذى لن تستسلم فيه المعارضة وستحاول الحصول على حكم قضائى جديد بحل المجلس وتأييد حكم اول درجة ليدور ابناء القلعة الحمراء فى دائرة مفرغة ستقضى على الاخضر واليابس كما حدث من قبل لنادى الزمالك فى قضايا متشابكة ومعقدة بين مرتضى منصور وممدوح عباس الى ان حسمت بعد سنوات طويلة من خلال اجراء انتخابات لم يتم الطعن عليها لكن كانت المحصلة النهائية لهذه الصراعات غياب البطولات عن الزمالك وبالتحديد الدورى الذى لم يحصل عليه الزمالك سوى العام الماضى منذ موسم 2003.. وهى مؤشرات تؤكد ان الاهلى يسير على خطى الزمالك فى عصر الانهيار.