النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 07:27 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

عربي ودولي

لهذا السبب أردوغان يغازل مصر ويطلب وساطة السعودية

 
طالب جان آجون رئيس مؤسسة الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التركية "سيتا"، ورجل الظل في نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، المملكة العربية السعودية بالتدخل لإجراء مصالحة بين القاهرة وأنقرة.

وقال آجون، حامل رسائل أردوغان إلى قيادات مكتب الإرشاد خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، في تصريحات لوكالة "ترك برس"، أن الجانب السعودي ينبغي أن يتحرك لتشجيع إعادة العلاقات الثنائية.

وأضاف، جان آجون أن الشرق الأوسط يمر بتحول تاريخي أصبحت فيه حدود الدول التي تشكلت وفق اتفاقية سايكس بيكو حدودًا باطلة ولاغية، مشددا على أن دولًا مثل تركيا والسعودية ومصر مضطرة للعمل سوية لمعالجة التطورات الجديدة.

يشار إلى جان آجون رجل أردوغان المقرب وحامل الرسائل إلى وسائل الإعلام والأنظمة بعيدا عن الدوائر السياسية، ويستخدمه النظام التركى لجس النبض في العلاقات الدولية من خلال مؤسسة "ساتا" التي إغلق فرعها بالقاهرة عقب عزل مرسي من الحكم.

وصرح وزير الخارجية سامح شكري خلال لقاء تليفزيوني مساء الأربعاء بأن العلاقات بين تركيا ومصر ستتم إعادتها.

وقال شكري: "إننا نتمنى أن تعيد تركيا علاقاتها مع مصر، المبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية وسيادة الدولة"، وأكد في تصريحه احترامه للشعب التركي، مضيفًا: "إننا منفتحون دائمًا على العلاقات الإيجابية والاهتمام بمصالح الشعبين".

وأعلنت السعودية مؤخرا عن تحالف عسكري إسلامى يضم عددا من الدول بالإضافة إلى مصر وتركيا، ويروج روج في ملفات المنطقة معلومات حول مصالحة وشيكة بين القاهرة وأنقرة برعاية الرياض، بهدف توحيد الصفوف لمكافحة إرهاب "داعش".

واشترط الرئيس التركى، أثناء عودته من زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، في أبريل الماضى، بأن هناك شروطًا أربعة ينبغي استيفاؤها قبل الحديث عن استعداد تركيا لإعادة العلاقات مع مصر.

تتمثل الشروط في إطلاق سراح محمد مرسي، وإلغاء أحكام الإعدام التي صدرت بحق الآلاف من أنصار جماعة الإخوان الذين ينتظرون تنفيذها.

أما الشرط الثالث حسب أردوغان فهو أن مصر بحاجة إلى إطلاق كل السجناء السياسيين، وعددهم نحو 18 ألف شخص.

وأخيرًا، رفع الحظر عن كل الأحزاب السياسية وذلك بهدف إعادة العملية الديمقراطية إلى طبيعتها.

التقى الرئيس التركي قبل زيارته إلى إيران بالعاهل السعودي سلمان عبد العزيز، وأبلغه الملك حينها بأنه من المستحيل لتركيا إهمال مصر، مؤكدًا أن مصر وتركيا والسعودية هي الدول الأهم في المنطقة.