النهار
الإثنين 30 مارس 2026 06:41 صـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحذير أمريكي في القاهرة.. دعوات للحذر وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتفاصيل دقيقة لعبور طابا تكريم يعكس قوة التأثير.. الثقافة تحتفي بالمستشارة أمل عمار في يوم المرأة المصرية ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية

عربي ودولي

الإعلام الفرنسي يكشف هوية إنتحارية «سان دوني»


كشفت تقارير إعلامية فرنسية هوية الانتحارية التي فجرت نفسها أمس الأربعاء خلال حملة المداهمة التي نفذتها الشرطة الفرنسية في ضاحية "سان دوني" بعد هجمات باريس الإرهابية.

وأوضحت التقارير أن الإنتحارية تدعى "حسناء آية بولحسن"، وتبلغ من العمر 26 عاما، وهي ابنة خالة البلجيكي ذي الأصول المغربية عبد الحميد أبا عود المشتبه به الأول في التدبير لهجمات باريس الإرهابية.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن حسناء كانت تقيم رسميا في منطقة "كليشي سو بوا"، المحاذية لسان دوني شمالي باريس، وهي مشرفة على إدارة شركة عقارية صغيرة في منطقة موزال القريبة من الحدود البلجيكية.

وتعتبر قريبة أبا عود أول امرأة تفجر نفسها على الأراضي الفرنسية، حيث قامت الشرطة المختصة في مكافحة الإرهاب بعملية مداهمة لمبنى بسان دوني استمرت منذ الساعات الأولى لصباح امس الأربعاء.

وتمكنت حسناء من تفجير نفسها قبل أن تقوم الشرطة باعتقالها فيما قتل 3 مشتبه فيهم واعتقل 7 آخرين.

وأوضحت صحف فرنسية أن قريبة أبا عود، كانت تخضع إلى التنصت ومتابعة خاصة مستمرة من قبل ما لا يقل عن 3 أجهزة مختلفة إدارية وجنائية واستخباراتية.

ولم تكن الشكوك حول علاقتها بأبا عود هي أساس الشبهات بل لتورطها في قضايا تهريب مخدرات، قبل ظهور مؤشرات في الفترة الأخيرة على تورطها في أنشطة إرهابية.