النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 04:45 مـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برنامج تدريبي موحد لتنظيم الإعلانات بالمحافظات وتعزيز المظهر الحضاري وقود نظيف من المخلفات.. مصنع جديد للديزل الحيوي بطاقة 100 طن يوميًا ماذا ينتظرنا في طقس شم النسيم 2026؟ ”حلم الرباعية ” للارسنال يتبخر رويدا رويدا .. الجانرز يخسر بطولتين فى أسبوع.. ويتمسك بالابطال والدورى ”العزب” يكشف تفاصيل ”العركة” لـ”العوضي” و ”محمد إمام” ”التحالف الوطني” يهنئ دكتور محمد الرفاعي لاختياره عضوًا بالهيئة العليا ”للتمويل الكشفي العربي” ضربات رقابية قوية بالقليوبية.. 9 مخالفات مخابز وتحفظ على 300 كجم فسيخ فاسد جولة ميدانية تكشف الأزمة.. المحافظ يطرح الحل: نقل الباعة إلي سوق حضارى المحافظ يضع الحل علي الطاولة.. موقف منظم ينهي معاناة المواطنين بالقلج مفتي الجمهورية في ندوة بنادي حدائق الأهرام: مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال اتحاد كتاب مصر يحسم الجدل: الانتخابات في موعدها رغم الاستشكال على الأحكام القضائية في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها

سياسة

تجار السيارات يرفعون الأسعار

رفع تجار ووكلاء السيارات في مصر أسعار السيارات الجديدة سواء موديل 2015 أو 2016، وتراوحت الارتفاعات بين 5 و10 آلاف جنيه في بعض السيارات المتوسطة داخل التوكيلات الرسمية، بينما وصلت الزيادات لدى صالات العرض والموزعين خارج التوكيل لما بين 20 و50 ألفا بدعوى «التسليم الفورى».

قال محمد أنور، مدير أحد معارض السيارات إن ارتفاع الأسعار داخل المعارض والتوكيل الرسمى يرجع إلى تغير أسعار صرف العملات الأجنبية خاصة الدولار، بالإضافة إلى تقديم صالات العرض خدمة «التسليم الفورى» عكس الوكيل الذي يقوم بالتسليم بعد فترة من 3 إلى 6 شهور وقد تصل إلى أكثر من ذلك.

وتابع: «المعرض لا يخسر شيئا، لأنه من بين كل 10 أفراد يريدون سيارة، يوجد عميلان يرفضان زيادة السعر لكن الثمانية الآخرون يوافقون، وفى النهاية البنك سيقوم بدفع ثمن السيارة للمعرض ويقوم بالتقسيط مع العميل، وبالتالى مهما تغيرت أسعار العملات صعوداً أو هبوطاً فلن تتأثر المعارض».

واتهم نور الدين درويش، نائب رئيس شعبة السيارات في الغرفة التجارية، بعض وكلاء السيارات بـ«الجشع والاستغلال»، مؤكدا أن بعض الوكلاء كان على علم بتغير أسعار الصرف في الدولار، وقاموا باستيراد كميات كبيرة من السيارات من الخارج وتخزينها لحين زيادة سعر الدولار.

وطالب «درويش» بضرورة وجود اتفاق بين المعارض والتوكيلات الرسمية بالأسعار التي سيتم البيع بها، وأن يلتزم الطرفان بالسعر، ويقوما بكتابته في فواتير البيع على أن تقوم مصلحة الضرائب بالمحاسبة على سعر البيع الفعلى في المعارض. وأضاف: «الحكومة حاليا بتتعامل مع تجار ووكلاء العربيات مثل لعبة القط والفار، وكلاهما يلف ويدور على الآخر ويتلاعب به، وفى النهاية المواطن هو الضحية».

في المقابل، دشن عدد من المستهلكين حملة «خليها تصدى» اعتراضاً على رفع الوكلاء ومعارض السيارات الأسعار بشكل اعتبروه «غير مُبرر»، وتمكنت الحملة من حصد تضامن 50 ألف مشارك طالبوا بوضع آلية لتحديد أسعار السيارات بشكل حقيقى «دون استغلال من التجار».

وقال محمد راضى، مؤسس الحملة إنها لاتزال في مرحلتها الأولى الخاصة بالانتشار وتوسيع القاعدة الجماهيرية المتضامنة مع الحملة، ولفت إلى أن الحملة لاقت رواجاً بين المستهلكين وأصحاب صالات العرض.