النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 07:02 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

عربي ودولي

ناجية من مذبحة باتاكلان تروى تفاصيا الهجوم الارهابى

تحدثت ناجية من مذبحة مسرح باتاكلان فى باريس، عن تفاصيل الهجوم الإرهابى الذى استهدف المسرح ضمن ست نقاط أخرى فى العاصمة الفرنسية، وكيف أنها تظاهرت بالموت للفرار من مصير العشرات حولها ممن لقوا حتفهم برصاص الإرهابيين الذين احتجزوهم بالداخل مساء الجمعة.

وتروى إزابيل بودرى، الشابة صاحبة الـ 22 عاما، على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعى الفيسبوك، أن الأجواء داخل مسرح باتاكلان كانت رائعة ومليئة بالسعادة والجميع يرقص ويغنى مع العرض الموسيقى القائم.

ثم فى لحظة هب مسلحين عند المدخل الأمامى وبدأوا فى إطلاق النار، لكن الناس فى سذاجة اعتقدوا أن الأمر جزء من العرض.

وتضيف "لم يكن مجرد هجوم إرهابى، لقد كانت مذبحة. عشرات الناس قتلوا بالرصاص أمام عينى.

حمامات من الدماء انسكبت على الأرض.

صرخات الرجال الذين احتضنوا جثث أحبائهم هيمنت على صوت الموسيقى. عائلات ملكومة".

وتمضى بالقول إن وسط صدمتها وشعورها بالوحدة والرعب اضطرت الشابة الشقراء أن تتظاهر بالموت طيلة أكثر من ساعة، حيث كانت ممددة بلا حركة وكتمت أنفاسها محاولا ألا يظهر عليها أى همسات، وتروى أنها كتمت حتى بكائها، كى لا تمنح أولئك الإرهابيين مشهد الرعب الذى أرادوا أن يروه على وجوه الضحايا.

وتقول "كنت بالفعل محظوطة أن أنجو. لكن الكثيرون ليس كذلك".

وأضافت أن كونها ناجية من هذا الرعب يجعلها تسلط الضوء على أبطال الحدث.

وتوضح أن رجلا حاول تهدئتها خلال الهجوم وخاطر بحياته محاولا حماية رأسها بيديها بينما كانت ترتجف من الخوف، ثم ألتقط زوجين كانت اخر كلمات الحب منهم والإطمئنان لها سببا ليجعلوها تؤمن أن الخير لا يزال مستمر فى العالم.

وتواصل إزبيلا واصفة أبطال المشهد ومن بينهم الشرطة التى نجحت فى إنقاذ المئات الآخرين، وحتى الغرباء الذين أخذوها من الطريق وحاولوا مساندتها طيلة 45 دقيقة بعدما ظنت أن صديقها مات، وصولا لتلك السيدة التى فتحت أبوابها للناجين وجميع الناس الذين بعثوا برسائل دعم لها ولبلادها.

وقالت لجميع أولئك الأبطال: "لقد جعلتمونى أعرف أن العالم لا يزال من الممكن أن يكون أفضل".

وخلصت " بالنسبة لأولئك الذين فقدوا أحبائهم فلا يوجد شئ يمكنه شفاء ما يشعرون به من آلم. حقا أشعر بإمتياز أننى كنت هناك لأسمع آخر أنفاسهم.

لقد كنت وسط دماء أولئك أنتظر دورى برصاصة تنهى عامى الـ22، كنت أتذكر كل وجه أحببته وأهمس أحبكم تكرر هذا مرات ومرات.

ظللت أتذكر أحداث حياتى، أتمنى أن يعرف أولئك الذين احببتهم كم أحببتهم وأن يواصلوا إيمانهم أن الناس لا يزال بداخلها الخير." وختمت قائلة "أن تحيا حياة الضحايا الأبرياء لهذه المأساة تحلم لكن للأسف لن تتمكن قط من تحقيق ما حلمت به.. أرقدوا بسلام أيها الملائكة. لن ننساكم أبدا".