النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 03:45 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس هيئة التأمين الصحي يتفقد مستشفى المقطم ويشيد بتطوير وحدة الغسيل الكلوي «تعليم القاهرة» تعلن إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي 22 يناير وزير خارجية عُمان يُعرب عن تقديره لمستوى العلاقات الثنائية القائمة مع فنزويلا توزيع مساعدات غذائية على النازحين جنوب القطاع.. جهود إنسانية متواصلة من مركز الملك سلمان للإغاثة في غزة وكيل الطب العلاجي يتفقد 5 مستشفيات بالدقهلية ويشدد على رفع كفاءة الخدمات مطرانية شبين القناطر تستقبل قيادات القليوبية في عيد الميلاد المجيد سلامة الغذاء تعلن سحبا احترازيا من منتجات حليب الأطفال إنتاج شركة نستلة نقيب الإعلاميين يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد «التعليم» تعلن إعادة امتحان البرمجة لطلاب أولى ثانوي الذين تعذر دخولهم على المنصة.. تفاصيل قافلة علاجية بيطرية بقرى مركز بنها لدعم المربين والحفاظ على الثروة الحيوانية محافظ القليوبية ومدير الأمن يقدمان التهنئة بعيد الميلاد المجيد بالكنيسة المطرانية ببنها أدباء ونقاد : رواية ”المسحور” لابراهيم شعبان تمس اعماق الموروث الثقافي المصري ..وتجسد ملحمة مشوقة للقارئ

أهم الأخبار

ارتياح بالنمسا إزاء إعلان ولاية ”بافاريا” الألمانية عن حزمة إجراءات جديدة لدمج اللاجئين

 أعربت المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال مساعدة اللاجئين بالنمسا، اليوم الجمعة، عن ارتياحها الشديد، إزاء إعلان رئيس حكومة ولاية "بافاريا" الألمانية المتاخمة للحدود النمساوية، هورست سيهوفر، الموافقة على حزمة إجراءات جديدة لدمج اللاجئين وخلق آلاف الوظائف الجديدة في الولاية لتحقيق هذا الغرض، وعدم تنفيذ تهديداته باتخاذ قرارات حاسمة لتقليص أعداد اللاجئين الوافدين إلى الولاية، كإجراء اضطراري، لوح باستخدامه لإعادة ترحيل آلاف اللاجئين إلى النمسا مرة أخرى.

وكانت وزيرة داخلية النمسا، يوهانا ميكل لايتنر، قد حذرت اليوم، قبل اجتماع حكومة ولاية "بافاريا" من حدوث "كارثة إنسانية"، إذا ما قررت حكومة الولاية الالمانية، إعادة اللاجئين إلى النمسا مرة أخرى، وذلك بسبب عدم قدرة النمسا على استيعاب آلاف اللاجئين، الذين دخلوا إلى المانيا عبر الحدود النمساوية.

فيما أشار محللون إلى عدم قدرة حكومة "بافاريا" على اتخاذ قرار يقضي بإعادة ترحيل اللاجئين بمعزل عن الحكومة المركزية في برلين، وأرجعوا السبب الرئيس إلى أن مسئولية حماية الحدود الالمانية تخضع لسلطة الشرطة الاتحادية ولا تتلقى أوامر من حكومة ولاية "بافاريا" المحلية.