النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 06:20 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز» ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي

أهم الأخبار

ارتياح بالنمسا إزاء إعلان ولاية ”بافاريا” الألمانية عن حزمة إجراءات جديدة لدمج اللاجئين

 أعربت المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال مساعدة اللاجئين بالنمسا، اليوم الجمعة، عن ارتياحها الشديد، إزاء إعلان رئيس حكومة ولاية "بافاريا" الألمانية المتاخمة للحدود النمساوية، هورست سيهوفر، الموافقة على حزمة إجراءات جديدة لدمج اللاجئين وخلق آلاف الوظائف الجديدة في الولاية لتحقيق هذا الغرض، وعدم تنفيذ تهديداته باتخاذ قرارات حاسمة لتقليص أعداد اللاجئين الوافدين إلى الولاية، كإجراء اضطراري، لوح باستخدامه لإعادة ترحيل آلاف اللاجئين إلى النمسا مرة أخرى.

وكانت وزيرة داخلية النمسا، يوهانا ميكل لايتنر، قد حذرت اليوم، قبل اجتماع حكومة ولاية "بافاريا" من حدوث "كارثة إنسانية"، إذا ما قررت حكومة الولاية الالمانية، إعادة اللاجئين إلى النمسا مرة أخرى، وذلك بسبب عدم قدرة النمسا على استيعاب آلاف اللاجئين، الذين دخلوا إلى المانيا عبر الحدود النمساوية.

فيما أشار محللون إلى عدم قدرة حكومة "بافاريا" على اتخاذ قرار يقضي بإعادة ترحيل اللاجئين بمعزل عن الحكومة المركزية في برلين، وأرجعوا السبب الرئيس إلى أن مسئولية حماية الحدود الالمانية تخضع لسلطة الشرطة الاتحادية ولا تتلقى أوامر من حكومة ولاية "بافاريا" المحلية.