النهار
الأحد 26 أبريل 2026 02:52 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد رئيس حزب العدل لـ«النهار»: مقترح حبس وغرامة 30 ألف جنيه للزوج الممتنع عن إخطار زوجته بزواجه الثاني لحماية الزوجة الأولى وتنظيم... وزير الرياضة يشيد بإنجازات الجودو المصري في بطولة إفريقيا - نيروبي 2026 النفط يرتفع وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط إيتيدا وجامعة العريش تؤهلان آلاف الشباب في سيناء لسوق العمل الرقمي وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بألماظة ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية وزارة التخطيط: 35 مليار جنيه استثمارات عامة لشمال وجنوب سيناء بحضور أيمن الشيوي وتامر عبدالمنعم سامح يسري وفرقة رضا يتألقان في إحتفالية عيد تحرير سيناء تمارا حداد لـ”النهار”: نجاح الانتخابات الفلسطينية يُقاس بقدرتها على تحسين حياة المواطنين مركز إقليمي جديد لنوكيا في مصر: دعم فني وتشغيل لخدمة الشرق الأوسط وإفريقيا خبير فلسطيني لـ”النهار”: الانتخابات المحلية محاولة لتكريس المرجعية في ظل الحرب والانقسام «بطاقة رقم قومي للأطفال من سن 5 سنوات.. مقترح برلماني يشعل الجدل بين أولياء الأمور».. النائبة مي كرم جبر لـ«النهار»: بطاقة رقم... ليفربول يحسم مواجهة كريستال بالاس بثلاثية رغم إصابة صلاح

رياضة

رسالة قوية من جماهير الأهلى لـ”مانويل جوزيه”

 دشنت جماهير النادى الأهلى عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، "هاشتاج" حمل عنوان: "نعم لعودة مانويل جوزيه"، طالبوا من خلاله بعودة المدرب البرتغالى المخضرم، صاحب الإنجازات المحلية والإفريقية والعالمية مع القلعة الحمراء خلال العقد الأول من الألفية الثالثة.

وتصدر هاشتاج المطالبة بعودة مانويل جوزيه، الاستخدام والتداول على موقع التدوينات القصيرة، خاصة بعد ترنح إدارة النادى الأهلى فى حسم مصير المدرب القادم للشياطين الحمر، بعد رحيل فتحى مبروك وجهازه الفنى، عقب خروج الفريق المخزى، من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وإنهاء الموسم الكروى دون حصد أى بطولة.

كما طالب مشجعو الأهلى بأن يكون الماجيكو محمد أبو تريكة، ضمن الجهاز الفنى المعاون لمانويل جوزيه، أو فى منصب الدرب العام أو منصب مدير الكرة، وكتب محمد عفيفى موجهاً رسالته لجوزيه: "ارجع كمل المشوار ده تاريخك كله جبار".

كما طالبت جماهير الأهلى، بتعيين الكابتن محمود الخطيب رئيساً للأهلى، وضرورة رحيل مجلس المهندس محمود طاهر، من أجل الحفاظ على كيان القلعة الحمراء، وعودة روح "الفانلة الحمراء" للنادى من جديد.