النهار
الخميس 5 فبراير 2026 05:06 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية «تعليم القاهرة» تعلن جاهزيتها الكاملة لانطلاق الفصل الدراسي الثاني 2026...صور وزير الصحة يتفقد معبر رفح ومستشفيات شمال سيناء لمتابعة استقبال وعلاج المصابين الفلسطينيين وزارة البترول تكرّم فريق توطين إنتاج كاسر الاستحلاب محليًا وتحقق وفرًا كبيرًا في تكلفة التشغيل كاسبرسكي تستعرض تطور أساليب التصيد الاحتيالي وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون المجزر الآلي بالسنبلاوين بتكلفة 26 مليون جنيه

أهم الأخبار

أقارب الحجاج المفقودين بعد تحليل الـ«DNA»: «نرضى بقضاء الله»

قامت النهار بجولة داخل مستشفى معهد ناصر، ومستشفى هرمل بدار السلام، للاستماع لشهادة أقارب المفقودين من الحجاج، أثناء انتظارهم لأخذ عينات «DNA»، وكانت السمة الأبرز على وجوهم هى الصبر والسكينة والرضا بقضاء الله، لكنهم عبروا عن استيائهم من تعامل البعثة الرسمية والمسؤولين فى مصر مع الحادثة، خاصة فى الأيام الأولى، حيث كانت المعلومات الواردة إليهم من الجالية المصرية بالسعودية دون أى تدخل أو مساعدة من السلطات.

 

فى مستشفى معهد ناصر، كانت أصغر الحالات التى تم سحب العينة منها لطفل عمره 8 سنوات، جاء بصحبة أقاربه لأخذ عينة منه لمطابقتها بالعينة الخاصة بوالده، الذى يدعى محمود محمد، ويعمل مدرسا بالسعودية، وذهب لأداء فريضة الحج، وانقطع الاتصال تماما بأهله عقب وقفة عيد الأضحى المبارك وقبيل رمى الجمرات.

وقال أحمد محمد، شقيق زوجة المفقود، إنهم حضروا إلى المستشفى لأن زوجة المفقود لم تستطع الحضور بسبب سوء حالتها النفسية، مشيرا إلى أن آخر اتصال جاء من المفقود صباح يوم رمى الجمرات، وكان بصحبة اثنين من زملائه بالعمل، أحدهما توفى فى حادث التدافع وتم العثور على جثته، مشيرا إلى أن المفقود يعمل بالسعودية منذ عامين ولديه 3 أطفال أكبرهم 8 أعوام.

واتهم قريب المفقود السلطات المصرية بالتعامل باستخفاف مع الحادث فى أيامه الأولى، وهو ما تسبب فى معاناة كبيرة لأقارب المفقودين خلال فترة البحث، وأشار إلى أنهم عثروا على صورة من المفقودين على الإنترنت، واعتقدوا أنها خاصة بفقيدهم، فأخذوا البيانات الموجودة عليها وأرسلوها لزملائه بالسعودية لتتبعها فى المشرحة، ولكن كانت المفاجأة أنهم حينما ذهبوا للمشرحة أبلغهم المسؤولون السعوديون بأنها خاصة بحاج إيرانى عمره 55 عاماً، فى حين أن فقيدهم عمره 38 عاما، مدللا على الواقعة بوجود أخطاء فى قاعدة البيانات الموجودة لدى السلطات السعودية، لأنهم متأكدون أن الصورة تخص فقيدهم.

وقالت والدة مفقود يدعى محمد على، عمره 44 عاما، إن ابنها سافر للسعودية لخدمة الحجاج وكله أمل أن يعثر على فرصة عمل خلال تأدية المناسك، وإذا تعذر عليه فليكن أضعف الإيمان تأدية مناسك الحج.

وأضافت الأم أثناء انتظار دورها بمستشفى معهد ناصر لأخذ عينة دم منها لمطابقتها بالعينات الخاصة بالمفقودين: «ابنى شغال على باب الله، وعنده 4 أولاد، وسافر لخدمة الحجاج، وآخر اتصال منه كان يوم عرفة، وكان واقفا على جبل الرحمة، وسألنى على والده، وقال لى سلمى لى عليه كتير، وأنا دعيت لكم».

وشددت والدة المفقود على أنها راضية بقضاء الله وقدره، لكنها تشعر بأن ابنها مازال على قيد الحياة، خاصة أن زملاءه بحثوا عنه فى كل المستشفيات، وأيضا فى المشرحة ولم يعثروا عليه، ولديها أمل أن يكون مصابا أو فاقدا للوعى فى أحد المستشفيات.