النهار
الأحد 1 فبراير 2026 07:18 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي السعودية : وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية من أصل 5800 وكالة لقصور مستوى الأداء الجازولي في مقدمة موكب الاحتفال بمولد أبوالحجاج الأقصري مدير البيت الروسي يزور جناح القومي للإعاقة نجاح استئصال المرارة وجزء من الكبد بالمنظار بمستشفى سيدي غازي المركزي بكفر الشيخ بين القرآن والفقه: كيف دخل العنف إلى مناهجنا؟. حوار مع المستشار ”أحمد عبده ماهر” حول علاقة التراث الفقهي بصناعة التطرف

تقارير ومتابعات

تفاصيل خطيرة عن القناص القاتل لحظة اقتحام سجن بورسعيد

 

استمعت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمد الشربينى، الإثنين، إلى شهادة بائع سمك، قُتل صديقه، في محاكمة 51 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث محاولة اقتحام سجن بورسعيد العمومي".

وقال الشاهد حسن خلف، إنه صديق الشهيد وليد سكر، وإنهم بائعو سمك وجيران في أكشاك البيع، ووقت الأحداث نشب حرق في مستودع قريب من محلات عملهما، فهرعوا لإطفائه، وتم إطلاق نيران على الأهالي من سجن بورسعيد.

وتابع الشاهد، أن صديقه رأى صبيا أصيب بطلق ناري وسقط أرضًا، فحمله ونقله إلى الإسعاف وهو يلوح للقناص أن يكف حتى ينقذ الصبي، لكن القاتل من داخل سجن بورسعيد لم يوقف إطلاق النيران، وأصاب "سكر" بوابل طلقات نارية.

وقال الشاهد، إن صديقه، أصيب بقرابة 4 طلقات نارية، وسقط في موضعه فوق جثمان الصبي، وأنه خاف الاقتراب لإنقاذه، حتى لا يطلق القناص عليه النار، ورآه ينزف وهو عاجز عن سحبه من مرمى الرصاص، حتى قدمت سيارة إسعاف ولوحت للقناص وتمكنت من نقل "سكر".

واختتم الشاهد أقواله: بعدما تم نقل "سكر" لم أذهب معه إلى المستشفى، لكنى فررت من الرعب، وكنت أعلم أنه توفى لكثرة إصاباته بالرصاص، ولا أعلم ماذا حدث للصبي المصاب.