النهار
الجمعة 27 مارس 2026 02:23 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

أهم الأخبار

مفاجأة خلال زيارة السيسي إلى موسكو

 

الدور الأميركي في الشرق الأوسط بسبب السياسات المرتبكة للرئيس باراك أوباما تجاه مصالح حلفائه في المنطقة.
 
ويزور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي روسيا من 25 إلى 27 أغسطس الجاري، فضلا عن زيارات مرتقبة لزعماء شرق أوسطيين بارزين إلى موسكو.
 
وكشفت وكالة سبوتنيك الروسية شبه الرسمية نقلا عن العرب اللندنية، مفاجأة، مشيرة إلى أنه من المحتمل أن تتزامن زيارة السيسي إلى موسكو مع زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لحضور اليوم الافتتاحي لعرض كاكس 2015 الجوي الروسي.
 
ولم تصدر جهات رسمية في السعودية أو الأردن تأكيدات حول الزيارة. لكن تقارير روسية أكدت أن العاهلين السعودي والأردني سيلتقيان في محادثات مغلقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
 
وإذا تأكدت أخبار الزيارة فستكون هذه هي القمة العربية الروسية الأولى منذ اندلاع الأزمة السورية التي من المتوقع طرحها للنقاش على نطاق واسع خلال المباحثات.
 
وأشار مراقبون إلى أن دولا مثل مصر والسعودية بدأت تفكر منذ 2013 في تنويع تحالفاتها وعدم الاقتصار على الولايات المتحدة التي وقفت ضد خيار المصريين في ثورة 30 يونيو، وراهنت على الوقوف في صف جماعة الإخوان، وهو الموقف الذي كان سببا أول لفتور علاقتها مع دول الخليج.
 
وأدى تقارب إدارة أوباما مع إيران وإصرارها على توقيع اتفاق نووي معها لا يراعي مصالح حلفاء واشنطن التقليديين إلى أزمة ثقة مع الرياض التي بدأت في التحرك لبناء علاقات اقتصادية وعسكرية مع حلفاء جدد مثل روسيا وفرنسا.
 
ونجحت روسيا في استثمار التباعد بين الولايات المتحدة والدول المحورية في الشرق الأوسط، فأعلنت مساندتها لمصر في مواجهة الدور التخريبي للإخوان. وعملت على الاقتراب من الموقف السعودي في قضايا المنطقة، فدعمت القرار 2216 الذي يدين المتمردين الحوثيين المرتبطين بإيران.
 
وحرصت على تعديل موقفها من الملف السوري ليقترب من المقاربة السعودية التي تتمسك برحيل الأسد، وهو أمر لم يعد الكرملين يعارضه.
 
وقال محللون إن الرئيس الروسي يتجه لفك تدريجي للارتباط مع سياسات إيران في المنطقة خاصة أن حجم الاستثمارات مع السعودية ومصر وبقية دول المنطقة يمكن أن يفوق المزايا التي تحصل عليها موسكو من علاقتها الراهنة مع طهران وحليفها الأسد.