النهار
الجمعة 30 يناير 2026 05:25 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حتى 16 فبراير.. معرض «ديارنا» للحرف التراثية يفتح أبوابه بسيتي ستارز التدخل السريع يكثف الحملات الليلية لإنقاذ مواطنين بلا مأوى.. ونقلى 3 حالات بمنطقة مصر الجديدة لمجمع ”حياة للكبار بلا مأوى” الرئيس السيسي: أربع كليات جديدة بالأكاديمية العسكرية في مجالات الهندسة والبرمجيات والطب والعلاج الطبيعي العام المقبل الرئيس السيسي: نحن نشتكي من أداء المؤسسات لذا وضعنا برامج بالأكاديمية العسكرية تؤدي إلى نتائج إيجابية الرئيس السيسي: دورات جديدة من القضاة في الأيام القليلة القادمة بالأكاديمية العسكرية الرئيس السيسي: جاري النظر لإنشاء كليات متخصصة عسكرية ذات مستوى رفيع تقوم بتدريس مواد مدنية الرئيس السيسي يطمئن المصريين قبل شهر رمضان: كل السلع متوافرة الرئيس السيسي: لولا ترامب لم يكن لحرب غزة أن تتوقف الاتحاد الاوروبي يشيد بدور ملك المغرب في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط تعليق عاجل من الرئيس السيسي على الأزمة مع إيران: نتحسب من أن يكون لها تداعيات خطيرة جدا رئيسة فنزويلا: خطة الصحة والحياة 2026 قيد التنفيذ ونحرز تقدمًا في فتح مواردنا لاستثمارها في معدات المستشفيات لخدمة الشعب رئيس الأركان يعود إلى مصر عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان

تقارير ومتابعات

الصحف العربية تحتفي بـ”قناة السويس الجديدة”.. وتؤكد: انتصر السيسي

تصدر حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، مانشيتات وافتتاحيات الصحف العربية، التي وصفت غالبيتها المشروع الكبير بالمعجزة والعبور الجديد لمصر والذي انتصر فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصًة أنّ حفل الافتتاح شهد حضورًا واسعًا من الدول العربية والغربية، التي اهتمت بالحدث التاريخي.
قالت صحيفة "الرأي" الكويتية، تحت عنوان قناة السويس الجديدة "عبور جديد" إنَّ أنظار العالم اتجهت إلى أطراف مدينة الإسماعيلية، حيث يقع أعظم حدث في تاريخ مصر الحديث، وهو افتتاح قناة السويس الجديدة، مشيرة إلى أنَّ القناة تُعد بحق هدية مصر للعالم، تمامًا كما كانت القناة القديمة، وأنّ حلم القناة الجديدة، بدأ مع إعطاء الرئيس السيسي إشارة البدء، عقب توليه مقاليد الأمور في البلاد، واضعًا تحديًا كبيرًا أمام السواعد المصرية، بعد أنّ طلب الانتهاء من القناة في عام واحد بدلًا من 3 أعوام، كما كان مقدرًا لها في بداية الأمر.
فيما ركزت صحيفة "البيان" الإماراتية، على اصطحاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، أحد الأطفال يرتدى الزي العسكري ويحمل علم مصر على متن يخت المحروسة، خلال حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، موضحة أنَّ رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، قالوا إنّ الطفل الذي رافق السيسي على يخت المحروسة في احتفالات قناة السويس الجديدة، هو الطفل المصاب بالسرطان الذي طلب مقابلة الرئيس سابقًا.
وركزت "البيان"، في تعليقها على حفل افتتاح قناة السويس الجديدة بمراسم الاحتفال، التي بدأت وسط إجراءات أمنية كبيرة في محافظة الإسماعيلية، فيما حلقت طائرات عسكرية مقاتلة من أنواع مختلفة فوق مجرى القناة في عرض جوي كبير مع دخول الرئيس المصري، بملابسه العسكرية على ظهر يخت "المحروسة" المملوك سابقًا للعائلة المالكة التي كانت تحكم مصر، لمجرى القناة، وتبعته قطع بحرية عسكرية منها الفرقاطة "فريم"، التي اشترتها مصر من فرنسا.
وأوضحت الصحيفة الإماراتية، أنَّ مشروع قناة السويس الجديدة جزء من خطة اقتصادية طموحة لتطوير منطقة قناة السويس لتجعل منها مركزًا لوجيستيًا وصناعيًا وتجاريًا؛ من خلال بناء عدة موانئ تقدم خدمات للأساطيل التجارية التي تعبر القناة، ومن المتوقع أن يوفر هذا المشروع أكثر من مليون وظيفة خلال السنوات الـ15 المقبلة.
ومن جانبها، شدَّدت الكاتبة حدة حزام، في مقالها الافتتاحي في صحيفة "الفجر" الجزائرية اليومية، السبت، على "الدور المهم الذي ستلعبه قناة السويس الجديدة"، مشيرة إلى أنَّه كانت هناك حاجة ملحة لهذه القناة لتنشيط حركة التجارة العالمية، التي ستدعم عائدات مصر من القناة، وهى العائدات التي هي بحاجة شديدة إليها، نظرًا لتفاقم الأزمة الاقتصادية، وهنأت الشعب المصري بهذا الإنجاز، وقالت: "المصريون رفعوا التحدي بهذا الإنجاز، وأنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي وجَّه رسالة مهمة خلال الاحتفال للمتشككين في قدرات الشعب المصري على إنجاز هذا المشروع الضخم، حيث إنَّ القناة الجديدة خير مثال على قدرة الشعب على تنفيذ ما يصبو إليه بالإرادة والعزيمة".
أما في جريدة "الرأي" الأردنية، فقال محمد كعوش، إنّ "اليوم الخميس ... هو يوم الاحتفال الكبير، في خضم بحر الأحزان العربي وطوفان الوجع العام. اليوم تبحر سفينة مصر المحروسة، وعلى ظهرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وكبار ضيوفة، عابرة قناة السويس الجديدة في احتفال مهيب"، وفي تهنئته لمصر، قال عمر حلمي الغول، في "الحياة الجديدة" الفلسطينية، إنّ "مشاركة فلسطين بوفد رسمي برئاسة الرئيس محمود عباس في افتتاح المشروع الجديد، انعكاس للعلاقات الأخوية المشتركة بين القيادتين والشعبين ... مبروك كبيرة لمصر المحروسة".
وقالت "الرياض" السعودية، في افتتاحية بعنوان "قناة السويس، الدروس المستفادة"، إنّ "هذه الإنجازات الملموسة تحدث في وقت يخوض الجنود المصريون شرق القناة حربًا شرسة على التنظيمات المتطرفة، التي تحاول دفع مصر نحو فوضى تشبه تلك التي تضرب جارتها ليبيا، وطالبت المصريين بمزيد من التنمية، خاصًة أنّ الرئيس المصري الذي وعد بالانتهاء من حفر القناة في عام واحد أوفى بوعده الذي قطعه، ويبقى هذا النجاح مسئولية ستلزم المصريين وقيادتهم على النهوض ببلدهم، والانتقال بها للتنمية التي ضلّت طريقها لسنوات عن بلد يحدّه بحران ويخترقه نهر، ويعاني الأمية والفقر".
ولم تكتف الصحف السعودية فقط بتسليط الضوء على افتتاح القناة، بل حرص الكتاب السعوديون منذ مطلع الشهر على الاحتفاء بهذه المناسبة، فأكد الكاتب عبدالرحمن الراشد، في مقال بجريدة "الشرق الأوسط"، أنّ "قناة السويس ليست نصبًا تذكاريًا ولا احتفالًا دعائيًا ولا مشروعًا سياسيًا هدفه رفع الروح المعنوية ودعم صورة الحكومة.. قناة السويس الجديدة مشروع حقيقي وضروري للملاحة الدولية وذو فائدة اقتصادية، ومهم لتعزيز دور مصر الإقليمي والدولي"، ووصف قناة السويس بأنها "ممر مائي إستراتيجي زادت أهميته دوليًا، ودليل على تماسك الدولة المصرية الجديدة وصلابتها".
وفي افتتاحية جريدة "الرياض"، الخميس، قال الكاتب الصحفي أيمن الحماد، إنّ "حجم ومستوى الحضور العالمي لحفل افتتاح القناة يظهر الالتفاف الدولي حول مصر، التي ينظر لها كثقل ومحور مهم في التقاطعات السياسية في الشرق الأوسط، وعودتها إلى المشهد السياسي والاقتصادي الإقليمي أمر حيوي ومطلوب في هذه المرحلة التي تقف المنطقة فيها أمام مفترق طرق، وأثبت أنّ المملكة والدول الخليجية التي وقفت مع مصر بعد ثورة 30 يونيو أن الوحدة العربية أفعال لا أقوال".
وتحت عنوان "مصر عادت شمسك الذهب"، قال الكاتب الصحفي حمود أبو طالب، في مقال له بجريدة "عكاظ": "من حق دولة شقيقة كبرى كمصر على كل عربي أن يبتهج ويتفاءل ويفرح بخطواتها في طريق الإنجاز رغم كل الظروف التي تمر بها وكان بإمكانها أن تعطلها وتقيد حركتها نحو المستقبل لولا العزيمة والإصرار والإيمان الراسخ بحب الوطن والعمل من أجله في كل الظروف والأحوال"، واصفًا المشروع بـ"الجبار الذي قرر الشعب المصري إنجازه خلال عام واحد وجمع تمويله من كل المصريين في وقت لم يتوقعه أكثر المتفائلين ليكون مشروعًا مصريًا بامتياز وملكًا للشعب المصري".