النهار
السبت 7 مارس 2026 06:25 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

أهم الأخبار

«البحوث الفلكية»: شهب «إتا الدلويات» تمطر مصر الثلاثاء

صرح الدكتور أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ، بأن المصريين يمكنهم، الثلاثاء، وعلى مدى يومين رؤية زخات شهب «الدلويات» في السماء في شكل أسهم نارية لامعة تظهر للحظات ثم تحترق وتختفي عن الظهور.
وقال «تادرس»، في تصريحات صحفية، الإثنين، إن «هذه الزخات من الشهب مرئية وتحدث سنويا، ويطلق عليها (إتا الدلويات)، لأن الشهب فيها تظهر قرب واحد من ألمع نجومها، وهو (إتا الدلو)»، مشيرا إلى «إنها ليست من أفضل زخات الشهب، حيث تسقط بمعدل 10 شهب في الساعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، و30 شهابا في الساعة في النصف الجنوبي للأرض، وتتزامن مع مرور مذنب هالي بالقرب من كوكب الأرض».
وأرجع «تادرس» عدم رؤية الشهب في السماء إلى تلوث الغلاف الجوي بالغبار والأتربة العالقة بالجو، أو التلوث الضوئي وهو إضاءة المدن بوفرة والسحب وبخار المياه الذي يؤدي إلى الشبورة المائية، مشيرا إلى أنه يفضل رصدها بعيدا عن المدن في الأماكن الهادئة كالريف، والمناطق المرتفعة كي يمكن للمواطنين الاستمتاع بمشاهدة المطر الشهابي ورؤية عدد كبير من الشهب.
وأضاف: أن «الشهب عبارة عن ذرات صغيرة جدا من الغبار تركتها المذنبات التي تقترب من الشمس وتترك غبارها في الفضاء بين الكواكب السيارة، وعندما تمر الأرض أثناء دورانها حول الشمس فإن هذه الذرات الغبارية تصطدم بالغلاف الغازي الخارجي للأرض، فيزداد عدد الشهب التي نشاهدها في السماء عن الأيام العادية، وتبدأ في الاحتراق على ارتفاع 120 كيلو مترا عن سطح الأرض ثم تتحول إلى رماد على ارتفاع 60 كيلو مترا تقريبا، لذلك لا يصل أي من الشهب لسطح الأرض».
وأشار إلى تدخل الذرات الغبارية بالغلاف الغازي الأرضي بسرعة تصل إلى 70 كيلو مترا في الثانية بالمعدل، أي أسرع من طلقات رصاص المسدس، ونتيجة لهذه السرعة العالية ترتفع درجة حرارة الذرات الغبارية و«يتأين» الهواء المحيط بها.
وتابع أن «مذنب (هالي) الشهير الذي يزور الأرض كل 76 عاما، وكانت آخر زيارة له للأرض عام 1986 هو مصدر زخة شهب (إيتا الدلويات)»، لافتا إلى أن هناك زخة شهب أخرى مصدرها مذنب «هالي»، وهي زخة شهب «الجباريات».