النهار
الخميس 5 مارس 2026 06:03 مـ 16 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يدعم المشاريع الطلابية المبتكرة في مجالات دعم المنظومة الصحية بالذكاء الاصطناعي إفطار المطرية في 15 رمضان.. حضور كبير وأجواء مبهجة بين الأهالي مصنع الموت الصامت.. أطنان مياه غير صالحة للإستهلاك الآدمي بشبرا الخيمة في الحلقة الأخيرة من مسلسل ”مناعة”.. اللواء عصام الترساوي يكشف كواليس القبض على أشهر تاجرة مخدرات في الباطنية برلمانية تشيد بتوجيهات الرئيس السيسي لضمان مخزون استراتيجي من الوقود مدحت الكمار: تحركات الحكومة الاستباقية تثبت قوة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة الصدمات ”قوام سليم وغذاء صحي”.. جامعة بنها تنقل التوعية لطلاب المدارس في شبلنجة لقاء مفتوح بين المحافظ والصحفيين بالقليوبية.. رسائل هادفة حول الخدمات والتنمية تجديد حبس عامل متهم بهتك عرض طفل أعلى سطح أحد عقارات كرداسة وزيرة الثقافة تبحث مع لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان دور الدبلوماسية الثقافية المصرية تحديد جلسة النطق بالحكم على المنتجة سارة خليفة في قضية حيازة ”موبايل” داخل الزنزانة حبس عامل بتهمة التحرش بسيدة داخل ميكروباص بالدقي

أهم الأخبار

السيدة حليمة.. مرضعة الرسول.. عمرت دهرا ولم تعرف سنة وفاتها

تعتبر السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، فهي بنت أبي ذؤيب واسم أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة، أم النبي من الرضاعة، فهي التي أرضعت رسول الله حتى أكملت رضاعه، واسم أبي رسول الله من الرضاع يعني زوج حليمة الحارث بن عبد العزى.

أخذها للنبي وإرضاعه

وعن حليمة رضي الله عنها قالت: قدمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة شهباء فقدمت على أتان قمراء كانت أذمت بالركب ومعي صبي لنا وشارف لنا والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع صبينا ذاك ما يجد في ثديي ما يغنيه ولا في شارفنا ما يغذيه، فقدمنا مكة فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله فإذا قيل: يتيم تركناه وقلنا: ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه!

وكانت رضي الله عنها عندما وقفت على عبد المطلب تسأله رضاع رسول الله قال لها: من أنت؟ قالت: امرأة من بني سعد قال: فما اسمك؟ قالت: حليمة فقال: بخ بخ سعد وحلم، هاتان خلتان فيهما غناء الدهر.

بعض ما حدث للنبي في بيتها

عن ابن عباس قال: خرجت حليمة تطلب النبي وقد وجدت البهم تقيل، فوجدته مع أخته فقالت: في هذا الحر؟ فقالت أخته: يا أمه ما وجد أخي حرًّا، رأيت غمامة تظلل عليه، إذا وقف وقفت، وإذا سار سارت، حتى انتهى إلى هذا الموضع.

من مواقف حليمة السعدية مع الرسول

عن أبي الطفيل أن النبي كان بالجعرانة يقسم لحمًا فأقبلت امرأة بدوية، فلما دنت من النبي بسط لها رداءه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه أمه التي أرضعته.

وقال ابن سعد في الطبقات: قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله مكة وقد تزوج خديجة، فتشكت جدب البلاد وهلاك الماشية فكلم رسول الله خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة.

وقد رأت حليمة السعدية من النبي الخير والبركة وأسعدها الله بالإسلام هي وزوجها وبنيها.

وفاة حليمة السعدية رضي الله عنها

عمّرت رضي الله عنها دهرًا ولم يعرف تحديدًا سنة وفاتها.