النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 10:29 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العالم اليوم في أمس الحاجة إلى استلهام معاني ليلة القدر من نشر السلام وإطفاء نيران الفتن الغربية تنفذ توجيهات المحافظ لتحسين حركة المرور أمام موقف الجلاء بطنطا الغربية تتصدر المحافظات في تنفيذ مشروعات ”حياة كريمة” بقرى زفتى بعد زيادة البنزين.. أحمد إدريس يطالب بتشديد الرقابة على الأسواق إصابة 9 عمال.. أول صور لآثار حادث انقلاب سيارة نقل في ترعة بقنا رئيس جامعة المنصورة يشهد حفل الإفطار السنوي لأسرة ”طلاب من أجل مصر” بمشاركة أكثر من 2000 طالب شعبة النقل الدولي بالإسكندرية تشيد باستثناء شحنات الترانزيت من شرط‎ ‎ACID النقل الدولي: تطالب بإعادة النظر في تعريفة النقل البري بعد ارتفاع أسعار ‏الوقود ‏ ندوة ب”إعلام الغربية” تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن القومي إقبال كبير وأجواء هادئة في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص ”أغابي رمضان”.. إفطار يجمع المسلمين والمسيحين على مائدة واحدة تشيتوسيه نوجوتشي: التنوع البيولوجي بمصر يدعم العديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية

تقارير ومتابعات

ترحيب حقوقي بإحالة مبارك إلى الجنايات

رحّبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بقرار النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بإحالة الرئيس المخلوع حسنى مبارك ونجليه وصديقه رجل الأعمال حسين سالم إلى المحاكمة أمام محكمة الجنايات بتهم قتل المتظاهرين، مع تهم أخرى بالتربح واستغلال النفوذ.وطالبت المنظمة في بيانها كل من النائب العام ووزير العدل والمجلس الأعلى للقضاء بتفعيل مبدأ علنية الجلسات الذى يعد معياراً أساسياً للمحاكمة العادلة والمنصفة، بما يتضمنه ذلك من تمكين منظمات حقوق الإنسان المعنية بمتابعة وقائع الجلسات، معتبرة أن هذا القرار المهم والذى يعد خطوة مفصلية على طريق محاسبة أركان النظام السابق على جرائمهم بحق الشعب والثوار،وأكدت المنظمة أنها تنظر بـاهتمام كبيـر لهـذا القرار الذى يشكل استجابة لتوصيات تقرير تقصى الحقائق المشترك الصادر عن المنظمة والمجلس القومى لحقوق الإنسان فى 23 مارس الماضى، والذى توافر على خلاصات ترجح المسئولية الجنائية للرئيس عن جرائم قتل المتظاهرين.كما ناشدت المنظمة جميع المواطنين الشرفاء الذين يحبسون شهاداتهم بأداء واجبهم والتقدم فوراً إلى سلطات التحقيق للإدلاء بها، وجددت استعدادها لتلقى هذه الشهادات عبر آلية الاستماع المفتوحة التى بادرت المنظمة لإطلاقها فى إبريل الماضى بهدف جمع ما يمكن من أدلة عن هذه الجرائم لتقديمها لسلطات التحقيق، والمساهمة فى ترتيب الحماية اللازمة للشهود.