النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 01:06 صـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

ثقافة

”الخيال السردي”.. قراءة في الفضاء الروائي للأردنية سناء الشعلان

نوقشت في جامعة العربي بن مهيدي في الجزائر رسالة ماستر بعنوان "المتخيّل السّردي في رواية (أَعْشَقُني) للكاتبة الأردنية سناء الشعلان"،أعدّتها الباحثة كريمة بعلول، بإشراف الأستاذة الدكتورة روفيا بوغنوط. 

تكوّنت الرّسالة من ثلاثة فصول ومقدّمة وخاتمة وملحقين؛ فالفصل الأوّل انعقد تحت عنوان "قراءة في المصطلح والمفهوم"، في حين انعقد الفصل الثّاني تحت عنوان "بنية الخطاب التّخييلي في رواية أَعْشَقُني لسناء الشعلان"، أمّا الفصل الثّالث فقد انعقد تحت عنوان: "بنية الفضاء الرّوائي في رواية أَعْشَقُني لسناء الشعلان". 

أمّا الملحقان، فأوّلهما كان بعنوان "سناء الشعلان لمحة عن حياتها وأدبها"، والثاني يقّدم تلخيصاً عن الرّواية. 

وقد قالت د.روفيا بوغنوط عن سبب اختيار رواية أَعْشَقُني موضوعاً لهذه الرّسالة: "أن يجلس القارئ في حضرة (سناء الشعلان) يعني أنه قد دنا من عبق الحكي والتخييل بكل معانيهما الجمالية؛ إذ تنفتح العوالم السردية عند الروائية الأردنية سناء الشعلان على طاقة تجريبية عالية، فالروائية إضافة إلى تميز كتاباتها ولغتها المخاتلة بين الشعري والسردي سواء في نصوصها القصصية أو متونها الروائية، استطاعت أن تصنع لنفسا اسما، وأن تستقطب جمهورا قرائيا، ولم يتأت لها ذلك إلا من خلال تلك القدرة على الخلق والانزياح عن المألوف، والبحث عن المختلف وكسر الشبيه". 

في حين قالت الباحثة كريمة بعلول: "إنجاز هذا المشروع البحثي، جاء من رغبة منّا في الكشف عن استراتيجيات الذات التي تقف وراء البناء التّخييلي هروباً من إكراهات الواقع ومسلماته، ونشدانا لعالم آخر أكثر جمالاً وإبداعاً، وذلك عبر تسليط عدسة مقاربتنا على العناصر والمكونات المشيدة لهذه العوالم المتخيلة".