النهار
الأحد 15 فبراير 2026 02:14 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين مناقشًا ومحكّمًا لرسالة دكتوراه بكلية الإعلام جامعة القاهرة كيما تربح 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول وتستهدف تشغيل كيما 3 في 2027 كاسبرسكي تحذر من عمليات الاحتيال المتعلقة ببطاقات الهدايا في عيد الحب ”IoT Misr” تحجز ترتيبها بين أهم مطوري مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي خلال 2026 استدرجه من أمام حضانة خاصة.. القبض على عاطل بتهمة هتك عرض صغير 3 سنوات في قنا ڤودافون مصر وEngineerex تستعرضان آلية تطبيق التكنولوجيا داخل الشركات افتتاح المعرض السنوى للطوابع بحضور الدكتور أحمد نظيف وشخصيات عامة الهيئة العامة للستثمار تطلق منصة رقمية جديدة لخدمات الأداء الاقتصادي تفاصيل مبادرة ”مطبخ المصرية...بإيد بناتها” وأنشطتها خلال شهر رمضان ممشى أهل مصر يشعل أجواء القاهرة بفعاليات استثنائية خلال رمضان والمواسم الاحتفالية الصحة: الخط الساخن (105) يستقبل 5634 مكالمة خلال يناير 2026 بنسبة استجابة 100% أرباح أودن تتراجع 26% إلى 137 مليون جنيه رغم نمو الإيرادات

عربي ودولي

المشتبه به في هجوم على كنيسة باريسية يقول إنه حاول إحباط الهجوم

 

أكد المشتبه بقيامه بقتل امرأة والتخطيط لتنفيذ هجوم ضد كنيسة على الأقل في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس في نيسان/ أبريل الماضي، أمس الجمعة (19 حزيران/ يونيو 2015) أمام قاضي التحقيق أنه في الواقع أفشل ذلك الهجوم، حسبما أفاد محاموه في تصريح لوكالة فرانس برس.

وقال محامو المشتبه به إن موكلهم أقر فعلاً بأنه تواجد في ضاحية فيلجويف يوم التاسع عشر من نيسان/ أبريل 2015 بصحبة شخص آخر، إلا أنه نفى في المقابل أية مسؤولية عن مقتل أوريلي شاتلان، مؤكداً أن ما قام به ذلك اليوم إنما كان للحيلولة دون تنفيذ اعتداء.

وتابع المحامون أن الشاب الجزائري البالغ من العمر 24 عاماً، والذي وجهت إليه تهمتا الاغتيال ومحاولة تنفيذ هجوم ضد كنيسة على الأقل في منطقة فيلجويف بالضاحية الجنوبية لباريس، والموقوف منذ الرابع والعشرين من نيسان/ أبريل، تكلم للمرة الأولى أمام قاضي التحقيق الجمعة، لكن دون أن يصدر عنهم أي تعليق حول "الشخص الآخر" الذي أشار إليه موكلهم.
مختارات
 
القبض على رجل في فرنسا كان يخطط لهجوم على كنائس

 
 

وكان سيد أحمد غلام، المعروف لدى أجهزة الاستخبارات بسبب انتقاله إلى الإسلام المتطرف، قد أوقف بمحض الصدفة في التاسع عشر من نيسان/ أبريل بعد أن أصيب بجروح في ظروف لم تتضح بعد واتصل بنفسه بأجهزة الإسعاف. وكانت الشرطة قد عثرت بالقرب من سيارته وفي غرفة الطلاب التي يقيم فيها على أربع رشاشات كلاشنكوف ومسدسين وسترات واقية من الرصاص وذخيرة ووثائق عليها أهداف محتملة.

وبحسب المحققين، فإن المشتبه به قام باستطلاع الكنائس في فيلجويف، إذ أظهرت مراجعة جهاز تحديد الموقع الجغرافي الخاص به "جي بي إس" وجوده في المدينة في الوقت الذي قتلت فيه شاتلان بطلقة نارية بينما كانت في سيارتها. وقد أطلقت الرصاصة من أحد مسدسي المشتبه به، الذي عثر على أثار لحمضه النووي "دي إن إيه" في سيارة شاتلان.

والمحققون واثقون بأن المشتبه به لم يعمل بمفرده، بل "تم توجيهه" من المناطق التي ينشط فيها جهاديون في العراق وسوريا، في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).