النهار
السبت 31 يناير 2026 04:49 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير المالية :تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين.. استكمالًا لمسار تطوير إدارة المالية العامة الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط

تقارير ومتابعات

والانشغال عن قضايا الفقراء

فهمى هويدى يبدى تعجبه من السباق على الرئاسة

فهمى هويدى
فهمى هويدى
أعرب المفكر فهمي هويدي عن تعجبه ازاء السباق علىالرئاسة وانشغال الاعلام والمثقفين به أكثر من الانشغال بالمجتمع وقضاياالفقراء ، وقال انه مر على الثورة بضعة أشهر ولم نر أى تغير حقيقى على أوضاعالفقراء او تحسن الوضع الاقتصادى ، وكأن الثورة هدفها إزالة مبارك فقط !!.وقال هويدى خلال ندوة (قراءة في المشهد السياسي والاقتصادي) نظمها برنامج شاركإن 65 % من القوى السياسية احزاب ونقابات وائتلافات هى موجودة فقط على شاشاتالتلفاز ولا وجود لها بالشارع وسط الناس ، ينشأون وينشقون ويختلفون ويؤيدون ،وكله على ساحة الاعلام فقط ، دون إقامة وزن للفقراء الذين ينتظرون ثمار الثورة ،والوعود التى سمعوها بشأن تحسن اوضاعهم بعد الثورة .. مشيرا إلى أن الاعلاموالمثقفين استطاعوا جر المجتمع للحوارات السياسية حول :الدستور اولا أمالانتخابات لدرجة التطرف فى أمور مثل ماذا ستفعل السيدة الاولى القادمة !! .وأضاف أنه يرى حالة انفراط فى الصف الوطنى ومظاهر ضعف فعلية اصابت الصف الوطنى ،وتساءل لمصلحة من احداث الانشقاقات بين ابناء الواحد ، ولماذا لا نفكر فى كيفيةاستعادة عافية مصر واستعادتها للمصريين .ورفض هويدى مطلب الدستور أولا، وأكد على انحيازه إلى مبدأالفقراء أولا ..لافتاإلى ان اشكالية الدستور ام الانتخابات يمكن حلها عن طريق وضع ضمانات او مبادىلابد ان يشملها الدستور، ويسير عليها القائمون على الدستور ، وفى حالة الحيدةعنها على الشعب أن يذهب إلى ميدان التحرير.ودعا إلى عدم القلق من بعض الفصائل الفاعلة في السياسة المصرية، في إشارة إلىالإخوان المسلمين والسلفيين، مضيفا أنه ليس منطقيا أن يؤثر فصيل على شعب بأكمله،وأنه من ينادون بتأجيل الانتخابات لا يدركون أن الوقت ليس فى صالح الثورةفالتأجيل يؤدى إلى قوة هذه الفصائل ، وقيمها تتآكل ما لم تشكل كيانات تحميها،ونفاذ صبر الشارع عليهم .من جانبه أعرب أمين إسكندر وكيل مؤسسي حزب الكرامة عن أهمية مطلب الدستور أولا،لافتا إلى أنه البوابة الرئيسية لحل مشكلة الفقر وقال إذا كان الدستور أولاًسيعطل مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي في المجتمع، فإن القوى الوطنية ستتفق علىمبادئ فوق دستورية تحدد ملامح الدولة، تجرى وفقا لها الانتخابات، ثم يصاغ الدستورالجديد داخل مجلس الشعب.وانتقد إسكندر حكومة شرف باعتبار أنها لم تقدم رؤية واضحة لمرحلة تسيير الأعمال،ولم تحدد مدة لتنفيذ برنامجها، كما هاجم وزير الداخلية، مشيرا إلى أنه لم يعلن عنسياسته الأمنية حتى الآن .وأكد المفكر الاقتصادى محمود عبد الفضيل إن الاقتصاد المصرى يمر بمرحلة دقيقةللغاية ، وتصورى اننا فى مرحلة الاسعافات الاولية للاقتصاد وتستمر حتى نهايةالعام الجارى ، وتليها مرحلة رفع الانقاض عن الاقتصاد وتستمر عام 2012 وفيها يتمإسقاط الاجراءات التى وضعها النظام السابق على كاهل النشاط الاقتصادى ، وعقبانتهاء هذا العام تدخل مصر فى مرحلة الانتعاش الاقتصادى ..مشيرا إلى أن هذهالتوقعات ليست كلام مرسل ولكن تجربة مرت بها بلاد جنوب آسيا.و قال أبوالعلا ماضى رئيس حزب الوسط إن الحزب و 3 احزاب قامت بإصدار بيان دعت فيهإلى تجاوز الخلاف على الدستور أو الانتخابات ، وطرحت حلا توافقيا يتمثل فى فىتأجيل الانتخابات لمدة شهر او اثنين حتى تستطيع الكيانات السياسية الناشئةالاستعداد ، والاتفاق على مبادىء دستورية يجب أن يتضمنها الدستور ويلتزم بهاالقائمون على وضعه .وأيد حمدين صباحى المرشح المحتمل للرئاسة مبادرة الاربعة احزاب كإجراء لتجاوزالاشكالية الحالية والخروج منها إلى البدء فى بناء مصر .. وطالب بسرعة الانتهاءمن محاكمة النظام السابق حتى يعود الاستقرار إلى البلاد .وقال من رأيى الشخصى أن يتم اعداد الدستور أولا ولكن الاغلبية رأت الانتخاباتاولا ، والديمقراطية تحتم علينا الالتزام برأى الأغلبية .